جدول المحتويات
وقال مدير المصادر البشرية بوزارة الصحة في تصريح لوكالة أنباء “الأخبار المستقلة، إن الممرض تم تحويله الي ولاية “آدرار”، في 27 من شهر ديسمبر الماضي بالمذكرة رقم (719)، وذلك في اطار في اطار تلبية طلب تقدمت به الادارة الجهوية للصحة من أجل احتواء مرض حمي “الوادي المتصدع”، الذي ظهر في تلك الفترة شمال البلاد.
وكانت مصادر صحفية تحدثت عن أن أسرة السيدة المجني عليها تفاجئت من إقدام وزارة الصحة على مكافأة الجاني بتحويله إلى نواكشوط وهو أمر لم يكن يحلم به في حين لا تزال القضية بين يدي القضاء.
وقالت هذه المصادر في روايتها للقضية إن السيدة تعرضت للاغتصاب تحت تهديد السلاح على يد ممرض القرية الذي أكرهها على ممارسة الفاحشة في بيته الذي يؤجره هناك، حيث شكت الأمر لزوجها بعد إفراج الجاني عنها فتوجه فورا إلى الجاني وقام بضربه حتى شارف على الموت قبل أن يتدخل الجيران لإنقاذه وتأمين فراره من القرية.