جدول المحتويات
وقال ولد بلخير في كلمته بمناسبة مهرجان منسقية المعارضة إن تصرفات النظام القائم لن تضمن له الاستقرار في الحكم ما لم يعدل عنها إلى تصرفات أخرى تخدم الشعب وتحقق له مطالبه وطموحاته.
وانتقد ولد بلخير المهرجان الذي نظمه ائتلاف الأغلبية مساء أمس الأربعاء واصفا إياه بـ”المسرحية” وبأنه مهرجان “ساقط” هدفه الرئيس تجريح قادة المعارضة والنيل منهم، ولا يتطلع إلى طموح الشعب الموريتاني الذي يطمح إلى تخفيض الأسعار والقضاء على البطالة ومخلفات الرق، وإتاحة الحرية للجميع.
وختم ولد بلخير بالقول إنه على يقين بأن تصريحات الأغلبية في مهرجانها أمس لا تعبر عن رأي ولد عبد العزيز ، لأنه دعا إلى الحوار في خطابه بمناسبة الاستقلال ، وتلك التصريحات مناقضة لذلك ، فهي لا تمثل وجهة نظر الرئيس الموريتاني حسب اعتقاده.
وطالب ولد مولود بإطلاق سراح الحقوقيين المعتقلين والقضاء بشكل نهائي على مظاهر العبودية في البلاد ، منتقدا في القوت ذاته وضعية مستشفيات البلاد الهشة ، معتبرا أن وسائل الدولة تنفقها مجموعة من المفسدين لصالح جيوبها تاركة المواطن الضعيف يموت جوعا.
وقال ولد مولود إن المشاريع التنموية التي يتحدث نظام ولد عبد العزيز عنها كانت موجودة قبل وصوله إلى السلطة ، وقد قام بتسيير جزء قليل منها ، مطالبا بفتح تحقيق سريع في ميزانية الطرق التي شيدها ولد عبد العزيز في العاصمة نواكشوط.
وقال ولد داداه الذي كان يتحدث أمام المئات من أنصار المعارضة إن النظام لم يحرك ساكنا حتى الآن تجاه الارتفاع المذهل للأسعار، معتبرا أنه بقي يتخبط في بسياسية غير واضحة تقتصر على الحديث عن تخطيط الأحياء العشوائية في البلاد ، وهو ما لم يحدث ، معتبرا أن تلك الحملات عبارة عن تلاعب بالشعب الموريتاني” على حد تعبيره.