جدول المحتويات
نار الأسعار باتت هاجس الجميع في المعارضة وأحزاب الأغلبية .. فهل تتحرك الحكومة لاحتواء الموقف؟
التلاميذ الذين استغلوا راحة العاشرة التقليدية للتجمهر والتظاهر رددوا شعارات مناوئة للحكومة وطالبوا التجار بخفض الأسعار قبل أن يقطعوا الشارع العام لبعض الوقت ،غير أن قوات الشرطة تدخلت لفرض الهدوء وملاحقة المتظاهرين وسط مخاوف من خروج الوضع عن السيطرة داخل أكبر مقاطعات البلاد.
ويقول مراسل لوكالة الأخبار إن تلاميذ إحدي المؤسسات الابتدائية شاركوا أيضا في التظاهرة وقاموا بإحراق إطارات السيارات لقطع الشوارع الرئيسية بالمقاطعة وإن الأساتذة والمعلمين فشلوا في إقناع التلاميذ بالعودة إلى فصولهم الدراسية .
وتحاصر الشرطة الموريتانية المنطقة حاليا لمنع تطور الأمور، كما فتحت تحقيقا في الحادث الأول من نوعه في موريتانيا منذ سنة لمعرفة ملابسات الأزمة التي دفعت بالتلاميذ إلى الاحتجاج.
ويأتي الحراك الطلابي بعد ساعات فقط من إعلان الأغلبية الحاكمة عن انتعاش الاقتصاد الموريتاني وتنديدها بما أسمته أراجيف الكذابين من قادة المعارضة بشأن ارتفاع الأسعار.
ويرى محللون سياسيون أن البلاد تتجه إلى تصعيد خطير بين أطراف الأغلبية والمعارضين لحكم الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بعد فشل دعوات الحوار.
ودعت المعارضة الموريتانية إلى تظاهرة ضخمة وسط نواكشوط لحمل الحكومة على التحرك لمواجهة ارتفاع الأسعار وتوفير الغذاء لبعض المحتجين داخل العاصمة وخارجها.