جدول المحتويات
هل بات الموريتانيون عاجزون عن إطعام أبنائهم ولو من "الذرة"؟
وقالت صحيفة الحرية التي أوردت النبأ إن عناصر حاولوا استنطاق الولد الصغير وشقيقته لأخذ معلومات عن والدتهم دون فائدة وإن السيدة اختفت إلي الآن مخلفة أبلغ رسالة قد يوجهها فقير لحاكميه بعد عجزه عن توفير الطعام لأبنائه بعد تدهور الأوضاع المعيشية بموريتانيا.
وتقول الصحيفة إن الحالة هي الثانية من نوعها بعد أن قامت سيدة مالية (أعجام مالي) بترك أولادها الثلاثة في ساحة الثامن من مارس وسط نواكشوط قبل سنتين بعد عجزها عن توفير الغذاء لهم تاركة الصبية يواجهون مصيرهم واختفت عن الأنظار.
ويري بعض المتابعين للظاهرة بأن الجهات الأمنية والإدارية قد تكون الوجهة المفضلة خلال الفترة القادمة لفقراء البلاد لضمان رعاية ولو متواضعة لأبنائهم بعدما عجز المعيل وغابت الرعاية الرسمية لفقراء الداخل رغم الارتفاع الجنوني للأسعار.
ويواجه السكان داخل البلاد ظروفا صعبة بفعل ارتفاع الأسعار وضعف القوة الشرائية وغياب أى مساعدات حكومية لصالح الفئات الأكثر هشاشة وسط انتقاد حاد للوضعية من قبل المعارضين لنظام الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.
غير أن الأغلبية لا تري في تلك المعلومات سوي حملة مغرضة هدفها الإساءة للإنجازات التي تحققت والتشويش على الرخاء الاقتصادي القائم منذ توليها مقاليد الحكم.
ودعا نائب بارز في الأغلبية السكان إلي تغيير نمط الغذاء والعودة إلي أكل الذرة المعروفة محليا ب “بشن” غير أن البعض يتعلل بأن الأزمة هي كيف سيشتري الذرة في ظل انهيار القدرة الشرائية وارتفاع أسعار الذرة كذلك.
—————–
الدار البيضاء ..أحلام الفقراء ووعود الساسة !!