جدول المحتويات
وتواجه أم المومنين بنت إبراهيم فال تهما قد تصل عقوبتها إلى السجن النافذ والتغريم بعيد شكوى تقدم بها حقوقيون أمام الشرطة في مقاطعة عرفات إثر اكتشافهم لحالة الفتاتين.
وقد تأجلت محاكمة السيدة حتى تم الحكم بالسجن على الحقوقيين أصحاب الشكوى في مسألة أثارت الكثير من ردود الفعل الداخلية والخارجية وسط اتهامات للقضاء بالانحياز لبعض الأطراف.
وبالإضافة إلى السيدة المتهمة باستغلال القاصرات فإن والدي الفتاتين يواجهان تهما بالتقصير بعد تسليم الضحايا إلى أسرة أخرى والتخلي عن تربيتهما وتدريسهما مما عرضها للاستغلال من قبل الأسرة.
ويقول نشطاء حقوق الإنسان إن المحاكمة شكلية وإن الهدف منها هو إعادة توازن افتقدته الجهات الممسكة بالملف حينما اعتقلت المبلغين عن حالة الاسترقاق وحاكمتهم بشكل سريع بينما تعاملت بشكل متساهل مع الآخرين وفق تعبيرهم.