جدول المحتويات
الوزيرة اليابانية أثناء مباحثاتها مع ولد عبد العزيز (و.م.أ)
وقالت مصادر خاصة لـ”الأخبار” إن المسؤولة اليابانية التي تؤدي أول مهمة لها في إفريقيا وصلت إلى موريتاني التي كان يفترض أن تغادرها عبر خطوط شركة “موريتانيا أيرويز” التي أوقفت رحلاتها وهو ما أبقاها عالقة.
واستقبل الرئيس الموريتاني الوزيرة كوكيتا صباح اليوم الأحد بالقصر الرئاسي في نواكشوط حيث بحثت معه أوجه التعاون المشترك بين موريتانيا واليابان وذلك بحضور السيدة الناها منت حمدي ولد مكناس وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون وهيروشي آزوما سفير اليابان المعتمد لدى موريتانيا.
وبعد محادثاتها مع ولد عبد العزيز قالت كوكيتا لوسائل الإعلام الحكومية :”أزور إفريقيا لأول مرة بصفتي نائبة وزير الشؤون الخارجية الياباني ، وأنا منبهرة جدا بمستوى الاستقبال وكرم الضيافة اللذين كنت موضعا لهما منذ وصولي إلى هذا البلد.
ولا يسعني بهذه المناسبة إلا أن أوجه تشكراتي لرئيس الجمهورية ووزيرة الشؤون الخارجية والتعاون”.
وأضافت “آمل بمناسبة هذه الزيارة أن تتحسن العلاقات الثنائية وتتوسع في المستقبل على المستوى السياسي وفي مختلف المجالات. ومن المهم جدا تبادل الزيارات بين الشخصيات في البلدين وعلى أعلى المستويات ، لتعزيز العلاقات الثنائية ، و في هذا الاطار تندرج زيارتي الحالية الى موريتانيا والتي انتهز فرصتها لأعبر للسيدة الوزيرة عن رغبتنا في زيارتها لليابان خلال هذه السنة”.
وقالت كوكيتا “إن موريتانيا واليابان ترتبطان بعلاقات طويلة وتجربة مهمة في مجال الصيد ، ونحن نرغب في تنويع هذه العلاقات لتشمل مجالات متعددة بما يتيح للاستثمارات اليابانية التوجه إلى بلدكم. ونحن في الحكومة اليابانية لن نألوا جهدا من أجل ذلك. لقد شمل الحديث اليوم القضايا المرتبطة بالأمن ومحاربة الارهاب ، وأكدت لرئيس الجمهورية تثمين اليابان الكبير لسياسته في هذا المجال.
وأضافت المسؤولة اليابانية “لا يستطيع أحد انكار حزم موريتانيا في مجال محاربة الارهاب ، فرغم أن منطقة الساحل تشهد بعض الحوادث ، ظلت بلادكم بمنآى عن ذلك، بفضل سياسة رئيس الجمهورية. وأعتقد أنه إلى جانب توفر الأمن ، يتعين دعم البنى التحتية ليشكل ذلك حافزا لجذب الاستثمارات اليابانية بما يتيح لبلادي الإسهام في جهود تنمية موريتانيا”.