جدول المحتويات
هل سيحسم الشارع خلاف فرقاء الساحة؟
وقررت المعارضة أن يكون الخميس القادم بداية تحرك سياسي فاعل للضغط على الحكومة وسط انتقادات حادة من قبل رموزها لاستشراء الفساد في الدوائر الحكومية وتراجع الحرب المعلنة على الفساد والتفرج على الأسعار وهي ترتفع دون تتدخل لحماية الفقراء من لهيبها وسط أجواء من الخوف بدأت تلمس بحرارة في الشارع من تداعياتها المحتملة على الاستقرار السياسي بموريتانيا.
أحزاب الأغلبية من جهتها دعت إلى تظاهرة معارضة لتحرك أحزاب المنسقية قبل يومين من مهرجان المعارضة ضمن حراك تبنته منذ شهور بغية توضيح الإنجازات التي قامت بها الحكومية الحالية وشرح خطابها للشارع الذي بات المستهدف الأول في العملية واليد التي يضرب بها الساسة كلما سدت منافذ الحوار واتجهت الأوضاع نحو التوتير.
ورغم أن الانتخابات الرئاسية مضى عليها قدر كاف من الوقت لتجاوز الأزمة – كما يرى البعض- فإن المعارضة لا تزال حذرة بشأن التعاطي مع الأغلبية ، كما أن الأخيرة غير قادرة على احتواء الموقف ونزع فتيل التوتر المنذر بخريف ساخن قبل انتخابات المجالس المحلية.