جدول المحتويات
زعيم المعارضة ورئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية أحمد ولد داداه
وقال ولد داداه إن ما حدث للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز في بوركينا فاسو قبل أسابيع دليل على الوضع الراهن للدبلوماسية الموريتانية رغم أنه كمواطن لا يسره إطلاقا المساس برأس الدولة الموريتانية أو إهانته.
وأرجع ولد داداه الذي كان يتحدث زوال اليوم الخميس (6 يناير 2011) ارتفاع الأسعار في موريتانيا إلى ما وصفه الاحتكار وغياب الدولة” محذرا من أن انتشار البطالة بشكل مفزع في البلاد مؤذن بهجرة الشباب وانتشار التطرف ، على حد قوله.
ودعا ولد داداه إلى التحقيق دون تأخير في الفساد المالي المستشري بشكل كبير داخل الدوائر الرسمية مشددا بشكل خاص على ضرورة التحقيق في الصفقات الحكومية المباشرة التي تتم بالتراضي واصفا الأمر بأنه أصبح سياسة متبعة وهو ما يثير الكثير من الشكوك كما دعا إلى تسليط الضوء على الصفقات التي تتم في قطاع المعادن.
وأشار إلى أن ثلث الميزانية العامة للدولة يتم توجيهه إلى ما وصفها الصناديق السوداء والنفقات المشتركة ، منتقدا في ذات الوقت ما اعتبره فوضى تشوب منح الأراضي سواء للأفراد أو الهيئات واعتبر أنها سياسة مرفوضة.
وشدد ولد داداه على أن المعارضة قوية ومتماسكة وأنها ستعزز من نشاطها خلال الفترة القادمة.