جدول المحتويات
وقالت المصادر إن البحار العائد برفقة زملائه من البحر كان يجلس معهم بشكل طبيعي بعد أن أنهوا عملية وزن الأسماك قبل أن يقوم بالإلقاء بنفسه في عرض البحر، الشيء الذي جعل زملاء له يهرعون بمركبهم الصغير لإنقاذه لكن فراره منهم صعب من عملية إنقاذه التي استغرقت بعض الوقت ليتم إنقاذه بأعجوبة وسط حيرة الحاضرين من هذا التصرف الغريب.
ورجحت المصادر أن يكون الحادث ناجما عن إمكانية أن يكون البحار قد أصيب إصابة نفسية أدت به إلى أن يتصرف بهذه الطريقة الجنونية والتي شكلت صدمة في أوساط الصيادين التقليديين في حادثة لا زال الغموض يلفها بشكل كبير.