تخطى الى المحتوى

الموريتانيون بساحل العاج يطالبون بتحرك رسمي لاحتواء الأزمة

جدول المحتويات

 يعيش أفراد الجالية الموريتانية في ساحل العاج أوضاعا صعبة بعد دخول البلد في فوضى أمنية منذ الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية الماضية

يعيش أفراد الجالية الموريتانية في ساحل العاج أوضاعا صعبة بعد دخول البلد في فوضى أمنية منذ الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية الماضية

ناشد أفراد من الجالية الموريتانية في ساحل العاج السلطات الموريتانية بالتحرك العاجل لحمايتهم بعد توتر الأوضاع الأمنية بساحل العاج،وتصاعد اللهجة بين فرقاء الأزمة السياسية بالبلاد .

وقال مصدر بالجالية خلال اتصال هاتفي بوكالة أنباء “الأخبار” المستقلة إن أفراد الجالية يعيشون أوضاعا صعبة بسبب الفوضى الأمنية التي يعرفها البلد ، في ظل غياب شبه تام لدور السفارة ، مضيفا أن العديد من دول العالم اتخذت الإجراءات اللازمة لتأمين مواطنيها أو تسفيرهم إلى بلدانهم ، بينما “لم تحرك السلطات الموريتانية أي ساكن لتأمين أفراد الجالية الموريتانية على امتداد الأراضي الإفوارية “.

إلى ذلك حذر خبراء من انزلاق ساحل العاج إلى حرب أهلية ، في ظل تهديد الحكومة بسحق المعارضة ، واعتزام الغرب التدخل عسكريا لحسم الموضوع لصالح مرشح المعارضة الفائز بحسب لجنة الانتخابات حسن ويترا.

و وعد رئيس ساحل العاج المنتهية ولايته لوران غباغبو الجمعة بـ”عدم الإذعان” للضغوط الدولية أو لمنافسه الحسن وترا الذي يطالبه بالتخلي عن رئاسة البلاد ، مؤكدا تمسكه بالسلطة.
وقال غباغبو في خطاب متلفز ألقاه بمناسبة رأس السنة الميلادية “لن نذعن للضغوط” منددا بما وصفها بأنها “محاولة انقلابية تجري تحت عباءة المجتمع الدولي”.

الأحدث