جدول المحتويات
تمت كهربة هذا الشارع مع بداية ترحيل السكان لكن عجلة الحياة توقفت بعد ذلك (الأخبار)
وقال عدد من سكان الترحيل في أحاديث مختلفة مع وكالة الأخبار إن كهربة المدينة ظلت حبرا على الورق ، حيث عمدت السلطات المعنية إلى كهربة شارع واحد منذ تأسيس المدينة قبل شهور، كما اقتصرت الكهربة على إعمدة الإضاءة الخارجية مع حرمان السكان منها وهو ما دفع البعض إلى القول بأنها كهربة للزينة فقط.
ويعيش سكان تلك الأحياء في شبه انقطاع تام عن الحياة الخارجية بفعل غياب وسائل الإعلام المرئية داخل المدينة ، بينما قرر العديد منهم العودة إلى مقاطعات نواكشوط الأخرى وتأجير منازل بها في انتظار حل لأزمة الكهرباء التي فاقمت أوضاع السكان المعيشية.