جدول المحتويات
وقال الحزب في بيان صحفي إن الأزمة السياسية التي تعصف هذه الأيام بساحل العاج على خلفية النزاع حول نتائج الانتخابات الرئاسية “قد تشهد تطورات أدراماتيكية خطيرة، بعد تزايد الضغط على الرئيس السابق لوران اكباكبو، الذي لازال يصر على رفض تسليم السلطة للرئيس الحسن واترا الفائز في هذه الانتخابات باعتراف المجتمع الدولي”.
وفي ظل هذه الأوضاع الخطيرة – كما وصفها – دعا قوى التقدم “أفراد الجالية الموريتانية بساحل العاج إلى اتخاذ ما يلزم من حيطة وحذر لتفادي ما قد ينجم عن تطور النزاع نحو العنف المسلح”.
كما ناشد قوى التقدم أطراف النزاع الإفوارية بالتحلي بمزيد من ضبط النفس وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الخاصة والعمل على تأمين حياة الموريتانيين وممتلكاتهم هناك.
وأكد الحزب المذكور أن “الأوضاع تتجه بالفعل نحو مزيد من التصعيد في هذا البلد الذي يستوعب واحدة من أكبر جالياتنا في المنطقة وأكثرها تعرضا للخطر عند اندلاع المواجهة المسلحة المحتملة.