جدول المحتويات
الناشط الحقوقي بيرام ولد الداه ولد اعبيدي المعتقل على خلفية مواجهات مع الشرطة بعد الكشف عن حالة يشتبه في كونها حالة استرقاق- أرشيف
وقال ولد اعبيدي إن مفوض الشرطة هو من قام بضرب نفسه بصخرة وادعى أنه مضروب وهي تصرفات يقول ولد اعبيدي تنم عن نوايا سيئة ومبيتة مشددا على أن واقعة عرفات كانت قضية استرقاق واقعية وحقيقة ثابتة.
و أضاف ولد اعبيدي في مقابلة مع “الأخبار” من داخل سجنه إن الأفكار التي كان يطرحها في الداخل والخارج لا يزال يتبناها اليوم بقوة مضيفا أنه لا يتوقع من هذه الحكومة وقضائها أي عدالة “و لا انتظرها منهم و أنا على يقين من أنها عدالة مطوعة من قبل الحكومة وتأتمر بأمرها ولن يسجل التاريخ أنني طلبت حرية مؤقتة منهم ولا تقدمت بطلب عفو لأنني أؤمن أن هذه الحكومة وهذه العدالة مؤسة على الظلم” حسب تعبيره.
و قال ولد اعبيدي إنه مستعد لتحمل المسؤولية والتحلي بالشهامة المطلوبة من أصحاب القضايا العادلة مهما تعرض له من أحكام قاسية في سبيل النضال العادل و “مستعد لبذل روحي وللسجن عشرات السنين ولن يثنيني كل ذلك عن قضيتي”
وشكر ولد اعبيدي جميع القوى الحية والأحرار الذين وقفوا معه في هذه الأزمة ووجه “نداء إلى جميع الأحرار والمناضلين إلى التسريع بخطوات النضال وتكثيفها لكشف زيف هذا النظام وللقاء بوعد الله في كتابه المحكم” معتبرا أن هذا هو عهد الأنوار الذي تحدث عنه مرات.
وقال ولد اعبيدي إنه مفصول عن بقية زملائه في السجن في زنزانة مع سجناء آخرين و ممنوع من الدواء والزيارات الأسرية والأجنبية ومضيق عليه في زيارة المحامين حيث لم يتمكنوا من لقائه أكثر من 15 دقيقة.
و أردف ولد اعبيدي إن الوفد الإيطالي الذي قام بزيارته أحاط به عدد من الضباط الموريتانيين وكبار الموظفين في وزارة العدل وحالوا بينهما وهو ما تسبب في إحراج شديد للوفد ولم يتمكنوا من قول ما يريدون.
وشدد ولد اعبيدي على أن وضعية رفيقه الداه ولد بوسحاب خطيرة جدا لأنه سقطت رباعيته ومصاب بشجة خطيرة في رأسه وهو ما أدى إلى أن يظل وضعه غير مستقر.