جدول المحتويات
واجهة ملعب توجنين وقد بدأ ينهار دون أن تتسلمه الجهات المحلية أو يحاسب القائمون عليه (تصوير الأخبار)
عند مشاهدة الملعب من بعيد لأول مرة قد يتصور غير العارف بخفايا الأزمة أن المقاطعة حققت أحد أحلام شبابها ببناء ملعب عصري ، وأن الجهات الحكومية المسؤولية لها موطء قدم خارج مكاتب الوزارة الوثيرة بوسط العاصمة نواكشوط (كبتال).
أسست هذه المنصة للراغبين في لعب كرة السلة وباتت شاهد إثبات على فساد وإهمال المسؤولين الرسميين بموريتانيا ( تصوير الأخبار)
داخل الملعب تبدو الأمور أكثر غرابة ، فبدل النجيلة الخضراء وجدت الأشجار طريقها إلي أرضية الملعب ، وبدل وجود أبواب للملعب الوحيد داخل المقاطعة فقد تكفلت الرياح وأطفال الحي بتحويل جدرانه إلى أبواب مشرعة في كل اتجاه بعد أن غاب اللاعبون والجمهور والرعاة ووقفت الجهات الحكومية موقف المتفرج.
لا توجد بمكاتب الملعب أي جهة إدارية يمكن اللجوء إليها لأخذ انطباع أو موقف ، كما أن الجهات المحلية بتوجنين (البلدية) تنفي أي علاقة لها بالملعب باعتبارها لم تستلمه منذ إنشائه قبل سنوات.
واجهة ملعب توجنين الأمامية وقد تحول إلى مكب للنفايات المنزلية (تصور الأخبار)
تقول الحكومة الموريتانية الحالية إنها بصدد إنشاء ملاعب جديدة لكرة القدم من أجل تشجيع اللعيبة وتلبية مطالب النخبة الشبابية بالبلاد ، ويقول لسان الحال إن حفظ وترميم الموجود أولى من طلب المفقود !!.