جدول المحتويات
وقال “سيلا” في مؤتمر صحفي عقده اليوم الاثنين 27/12/2010، في فندق أميرة وسط العاصمة نواكشوط إن تعليق عضويته حصل دون الاتصال به والحديث معه بشأن الموضوع، ملفتا إلى أنه حقق تماسكا كبيرا مع قيادات في الحزب بعيد إعلان القرار ، وأن الحزب شكل لجنة تحقق في مصداقية “الوثائق المسربة”، وتعليق عضويته سيكون مربوطا بما ستحصل عليه هذه اللجنة من حقائق.
وقال سيلا إن موريتانيا اليوم في جو من الانسجام لا يسمح بالحديث عن الماضي الذي يعيدها إلى الوراء ، منوها إلى أن معارضته لانقلاب السادس من أغسطس كانت ناتجة عن رفضه للانقلابات العسكرية والتناوب على السلطة عن طريقها” على حد وصفه.
ودعا يوسف سيلا في رده على أسئلة الصحفيين إلى إطلاق سراح الناشط الحقوقي بيرام ولد الداه ولد أعبيدي واصفا الإبقاء عليه في السجن دون إدانته بالأمر المخالف للدستور.
وطالب “سيلا” ولد أعبيدي بالدفاع عن العبودية في موريتانيا بصفة سليمة لا تمس من تماسك الوحدة الوطنية بين أعراق البلد وجهاته ، منوها إلى أن جميع من دافعوا عن العبودية في البلاد بصفة سلمية وغير عنصرية حققوا الكثير من الأهداف.
وكان حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم قد علق عضوية السناتور عن دائرة “أمبود” يوسف سيلا على خلفية وثيقة أمريكية سرية سربها موقع “ويكيليكس” تحدثت عن محاولته للإطاحة بالرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بعيد انقلاب السادس من أغسطس 2008.