تخطى الى المحتوى

نواذيبو: السلطات ترحل قسرا سكان المستشفى الروسى

جدول المحتويات

طالب ولد الشيخ باسم زملائه السلطات الموريتانية بمنحهم قطعا أرضية على غرار مافعلت بفقراء نواذيبو وعدم تركهم فى العراء دون مأوى

طالب ولد الشيخ باسم زملائه السلطات الموريتانية بمنحهم قطعا أرضية على غرار مافعلت بفقراء نواذيبو وعدم تركهم فى العراء دون مأوى

شنت السلطات صباح الخميس 23 ديسمبر 2010 بنواذيبو شمال موريتانيا حملة واسعة النطاق على ساكني المستشفى الروسي وسط تطويق أمني كبير للمبنى. ى
ويقول الشيخ ولد المختار أحد ساكنى المستشفى فى تصريح ل ” الأخبار “إنه قدم منذ أربع سنوات رفقة العشرات من الأسر الضعيفة التى تقطعت بها السبل وقامت بتنظيفه و تهيئته بغية السكن فيه فى نتظار تحسن ظروفها المعيشية حسب تعبيره

وأضاف ولد الشيخ أنه تم إحصاؤهم من قبل السلطات وتم إعلامهم بأن الدولة إذا قررت استغلال المستشفى فإنهم مستعدون لإخلائه بشكل طوعى غير أنهم فوجئوا بالسلطات صباح اليوم تطردهم بشكل قسري من المبنى الذى قطنوه منذ بضع سنوات حسب قوله .

وطالب ولد الشيخ باسم زملائه السلطات الموريتانية بمنحهم قطعا أرضية على غرار مافعلت بفقراء نواذيبو وعدم تركهم فى العراء دون مأوى .

وتقول السلطات إن السكان قاموا باحتلال مبنى عموميا فى انتهاك صارخ للقوانين وبحجج واهية تنم عن غباء كبير كما وجهت لهم إنذارات متكررة بضرورة إخلاء المباني والمغادرة وهو ما أصر السكان على عدم الانصياع له .

وكان المستشفى الروسي أحد أضخم البنى الصحية التى كان من المزمع تشييدها فى ثمانينات القرن الماضي فى العاصمة الاقتصادية نواذيبو غير أن تمويله ذهب فى مهب الريح ليبقى عنوانا بارزا على استشراء الفساد فى المشاريع التنموية فى موريتانيا .

الأحدث