جدول المحتويات
أكد على أن هذه الحوارات تزيد من ثاقنته التي وصفها بالحدودة
الإقبال الشعبي على هذه المواقف النقاشية يزداد مع كل أزمة رغم تقلص المساحات التي يعرض عليها الباعة جرائدهم وصحفهم اليومية بفعل حركة البناء التي تشهدها الشوارع الرئيسية بنواكشوط وتقلبات المناخ.
هاجس الخوف والحذر من استغلال هذه الحوارات من طرف جهات سياسية أو فكرية لتمرير خطابها السياسي أو الإيديولوجي إلى قواعدها الشعبية حاضر لدي المشاركين في الحوارات ،كما أن بعض النشطاء السياسيين لا يخفون تخوفهم من إثارة بعض الجهات الأمنية للعديد من المواضيع بغية توجيه الرأي العام وجس نبض الشارع بعد كل هزة سياسية أو أمنية.
حمود يطالب بوضع قواعد ومحددات للرقي بهذه الحورات
كما أن هذه الحوارات – يقول ولد أحمد – تظل مرتبطة بالمواضيع التي تطفو على الساحة، من على صفحات الجرائد الرئيسية والتي لا تخلوا من مواضيع تتعلق بالقضايا السالفة أو أخري قابلة للتأويل والنقاش.
ويؤكد شيخنا أن هذه الحوارات لا تخلوا من استغلال عناصر الأمن والأطراف السياسية الراغبة بشكل أو بآخر بتمرير أفكارها أو الدفاع عن خياراتها أو قراراتها السياسية أمام قواعدها الشعبية وكذا منتقديها.
أما عبد الله فيجزم بأنه من أكثر الناس انتظاما في هذه الحوارات، ويؤرخ لنشأتها بـانقلاب الجيش على السلطة سنة 2008 أو ما يسميه هو ب”انقلاب عزيز” ويطلق عليها اسم “نقطة حوار”.
عبد الله (وهو يضحك) أنا رجل عنيد وصاحب قناعات لا تتزحزح
ويقر عبد الله للأخبار بأنه يأتي كل يوم آتي إلى هنا وأنا مشحون بالعديد من الآراء والمواقف من بعض القضايا المطروحة ، وألقي بها في نفوس الحاضرين قبل أن يغادر ساحة النقاش قبل نهاية الحوار.
زميله حمود ولد محمد أحمد بشاطره نفس التوجه ويؤكد هو الآخر انعدام الفائدة من هذه الحوارات رغم أنها تجسد مبدأ حرية الرأي والتعبير وتخرج الناس من دائرة الكبت المطبق إلى دائرة الحرية الواسعة.