جدول المحتويات
وقال الهيبه ولد المجتاب – أحد أعيان القرية ـــ إن شياخ جاءهم منذ حوالي عام ، وحفر بئرا اراتوازية بالقرية ، واستبشروا بالخدمة التي حسبوها خطوة في سبيل تنمية القرية ، لكنهم فوجئوا بحرمانه لهم من الشراب والسقي من البئر وأحاطها بسياج حديدي ومنع الجميع من الاقتراب منها.
وأضاف ولد المجتاب أن “شياخ” طلب منهم الرحيل قبل فترة ، لأنه سيقيم محميات ونزلا بالمكان ، وبدأ بالفعل بوضع بعض الأساطين الاسمنتية ، لكنهم لم يستجيبوا لطلبه رغم معرفتهم بنفوذه وبقربه من رئيس الدولة.
واتهم ولد المجتاب الإدارة المحلية -وخصوصا الوالي المساعد والحاكم- بالتواطئ مع ولد اعل والسعي الحثيث لترحيلهم من قريتهم ، حيث طلبت منهم قبل أمس المغادرة على وجه السرعة وإلا فستتصرف وترغمهم على الرحيل بالقوة.
وطالب ولد المجتاب رئيس الدولة بالتدخل لإنقاذ سكان القرية البالغ عددهم ثلاثين أسرة ، وحمايتهم من جور الإدارة المحلية وظلم رئيس ديوانه ، الذين يفرضون الآن حصارا اقتصاديا على القرية ، إذ يمنعون القاطنين بها من إصلاح منازلهم أو بناء مكان جديد وحتى من حفر بعض الآبار الصغيرة ، مما فاقم من أزمة العطش بالقرية.
وناشد ولد المجتاب باسم سكان القرية الإدارة بالإنصاف ، وعدم الجرأة على ظلم الضعفاء ، مستغربا سعيها إلى ترحيلهم دون مبرر مقنع ، والإجراءات التي ستتخذها بحقهم.
اقرأ في المقابلات
سامي الحاج يتحدث عن الموريتانيين في غوانتامو ولقائه بأبي حفص الموريتاني