تخطى الى المحتوى

نواذيبو: ناشط يستغرب فصله بسبب نشاطه النقابي

جدول المحتويات

محمد الإمام ولد أحمد أعبيدي

محمد الإمام ولد أحمد أعبيدي

استغرب ممثل نقابة العمال في نواذيبو محمد الإمام ولد أحمد أعبيدي قرار فصله عن العمل بسبب اختياره لتمثيل العمال في النقابة.

وأضاف “تم فصلى من عملي بسبب إختيارى من قبل العمال رفقة زميلي لتمثيلهم فى النقابة ولكن الخطوة لم ترق للقائمين على العمل فتم فصلى مباشرة من العمل، حيث كنت أعمل في أحد مشاريع “جورنالية أسنيم ” بنواذيبو قبل أشهر .

بداية الحكاية

يقول ولد أحمد أعبيد إن القصة بدأت عندما انتدب رفقة زميله من قبل العمال فى المشروع لتمثيلهم فى النقابة لكن القائمين على المشروع رفضوا هذا الاختيار وقاموا بطرد الجميع من العمل وهو ما حدا بهم إلى التظاهر أمام مبنى ولاية نواذيبو وتدخل والى نواذيبو على جناح السرعة وقام باستدعاء ممثلين سامين فى شركة ” أسنيم ” وتمت إعادة العمال إلى عملهم فيما تم طردي لأكون المتضرر الأكبر ضمن زملائي.

يقول ولد أحمدو ربما لأن فصل العشرات سيخلق أزمة كبيرة أما هو وزميله فتم فصلهم دون سبب وهو ما استغرباه بشكل كبير دون أن يجدا من يقف إلى جانبهما فأوكلا أمرهما إلى الله .

تضاغف المعاناة

ولد أحمدو يكتوى بنار البطالة منذ أسابيع ولم يعد يتحمل المزيد فلاهو عاد إلى عمله ولا هو أخبر بحل حاسم للقضية وهو ما يضاعف معاناته بعد تردد منه لعدة أيام بولاية نواذيبو دون أن يجد جوابا مقنعا لأزمته الحالية التى يبدوا أن الغموض لايزال يلفها بشكل كبير.

ولد أحمدو ناشد كل المحسنين والخيرين والسلطات الموريتانية بالتدخل العاجل لإنصافه وزميله من غطرسة القائمين على المشاريع والذين فصلوه دون وجه حق ، وإعادته إلى عمله بشكل فورى .

وقال ولد أحمدو إنه يعيش ظروفا صعبة للغاية فهو لايعرف المدينة وكان يعمل فى أحد المشاريع التابعة لـ “جورنالية أسنيم ” بـ ” أدويرة ” الواقعة عند الكلم 330 من نواذيبو على طريق السكة الحديدية الرابط بين نواذيبو وأزويرات لكنه وجد نفسه مضطرا للمجئء إلى الولاية للبحث عن حل لمشكلته العالقة .

ظروف مزرية

يصف ولد أحمدو الظروف التى يعمل فيها زملاؤه بالمزرية فهم يعملون أعمالا لايمكن أن يصفها إلا من إطلع عليها بحسب تعبيره، مشيرا إلى أن القائمين عليها يعيشون ظروفا صعبة فينقصهم الدواء والغذاء ويتعرضون للظلم والتهميش على أيدى مسيرى هذه المشاريع التابعة لشركة “أسنيم ” التى تستغلهم أبشع استغلال بحسب تعبيره.

واتهم ولد أحمدو القائمين على هذه المشاريع بالانتهازية وعدم الشفافية فى التعاطى مع العمال وإنما السلوك السائد عندهم هو ما يوافق أهواءهم مستدلا بحادثة فصله واستبداله بأجنبى فى انتهاك صارخ للقوانين المعمول بها فى موريتانيا.

وقال ولد أحمدو إنهم يعملون على طريق السكة الحديدية ويسكنون تحت الخيام كما تتم التغطية على معاناتهم بعيدا عن عين الرقيب مطالبا السلطات بوضع حد لمعاناة آلاف المواطنين الذين يرزحون تحتها منذ عقود من الزمن.

ما خفي كان أعظم

ويقول ولد أعبيد إن قصته مجرد غيض من فيض مما يحصل فى أروقة المشاريع التابعة لشركة ” أسنيم ” التى تشهد فصل مئات العمال دون وجه حق .

وقال ولد أعبيد إن مفتشية الشغل باتت غطاء يستخدمه القائمون على هذه المشاريع لفصل من أرادوا فكل ماوصلتها شكوى دخلت فى سلسلة من الإجراءات الإدارية الروتنية العقيمة لإجهاض حقه كما هو الحال فى شكواه .

وطالب ولد أعبيد الرئيس الموريتانى بالتدخل العاجل لانتشال آلاف العمال من قبضة القائمين على هذه المشاريع ومنحهم حقوقهم التى تضيع فى الغالب فى مهب الريح حسب قوله .

الأحدث