جدول المحتويات
محمد الإمام ولد أحمد أعبيدي
وأضاف “تم فصلى من عملي بسبب إختيارى من قبل العمال رفقة زميلي لتمثيلهم فى النقابة ولكن الخطوة لم ترق للقائمين على العمل فتم فصلى مباشرة من العمل، حيث كنت أعمل في أحد مشاريع “جورنالية أسنيم ” بنواذيبو قبل أشهر .
بداية الحكاية
يقول ولد أحمدو ربما لأن فصل العشرات سيخلق أزمة كبيرة أما هو وزميله فتم فصلهم دون سبب وهو ما استغرباه بشكل كبير دون أن يجدا من يقف إلى جانبهما فأوكلا أمرهما إلى الله .
تضاغف المعاناة
ولد أحمدو ناشد كل المحسنين والخيرين والسلطات الموريتانية بالتدخل العاجل لإنصافه وزميله من غطرسة القائمين على المشاريع والذين فصلوه دون وجه حق ، وإعادته إلى عمله بشكل فورى .
وقال ولد أحمدو إنه يعيش ظروفا صعبة للغاية فهو لايعرف المدينة وكان يعمل فى أحد المشاريع التابعة لـ “جورنالية أسنيم ” بـ ” أدويرة ” الواقعة عند الكلم 330 من نواذيبو على طريق السكة الحديدية الرابط بين نواذيبو وأزويرات لكنه وجد نفسه مضطرا للمجئء إلى الولاية للبحث عن حل لمشكلته العالقة .
ظروف مزرية
واتهم ولد أحمدو القائمين على هذه المشاريع بالانتهازية وعدم الشفافية فى التعاطى مع العمال وإنما السلوك السائد عندهم هو ما يوافق أهواءهم مستدلا بحادثة فصله واستبداله بأجنبى فى انتهاك صارخ للقوانين المعمول بها فى موريتانيا.
وقال ولد أحمدو إنهم يعملون على طريق السكة الحديدية ويسكنون تحت الخيام كما تتم التغطية على معاناتهم بعيدا عن عين الرقيب مطالبا السلطات بوضع حد لمعاناة آلاف المواطنين الذين يرزحون تحتها منذ عقود من الزمن.
ما خفي كان أعظم
وقال ولد أعبيد إن مفتشية الشغل باتت غطاء يستخدمه القائمون على هذه المشاريع لفصل من أرادوا فكل ماوصلتها شكوى دخلت فى سلسلة من الإجراءات الإدارية الروتنية العقيمة لإجهاض حقه كما هو الحال فى شكواه .
وطالب ولد أعبيد الرئيس الموريتانى بالتدخل العاجل لانتشال آلاف العمال من قبضة القائمين على هذه المشاريع ومنحهم حقوقهم التى تضيع فى الغالب فى مهب الريح حسب قوله .