جدول المحتويات
الحاج: وزير الداخلية الموريتاني سلم ولد صلاحي موقنا ببراءته (الأخبار)
وأوضح سامي الحاج في مقابلة مع وكالة “الأخبار” المستقلة أن ولد صلاحي تم ترحيله مباشرة بعد تسلم الجنود الأمريكيين له إلى الأردن وهناك تعرض لتعذيب وتحقيق طويلين ، قبل أن تظهر الحقيقة بتبرئة الاستخبارات الأردنية له. وأضاف سامي أن المحققين الأردنيين قالوا لولد صلاحي بعد أن أذاقوه صنوفا من العذاب إنه “ألبس قضية أكبر منه”.
وقال الحاج في المقابلة التي تنشر لاحقا إن ولد صلاحي “أكرمه الله بأن ختم الكثير من العتقلين القرآن على يده” مضيفا أنه “تعرض لاعتقال انفرادي ومورست عليه ضغوطات لكي يعمل معهم (الأمريكيين) ، وأعتقد أن الرجل على صبر وعلى قدر من العقل ، فرفض العمل معهم على حد قول محاميه الذي أخبرنا أن المحكمة الأمريكية لم تحصل منه على أية أسباب لتقديمه للمحكمة وهو الآن بصدد الإفراج عنه لكنهم يريدون أن يحصلوا على دولة أخرى تستضيفه ، هذا ما سمعته من محاميه”.
وبشأن المعتقل الموريتاني الآخر محمد ولد عبد العزيز قال الحاج “أما أخونا محمد ولد عبد العزيز فهو طبق الأصل من محمد ولد صلاحي رجل حبيب ودود صبور هادئ عرفنا له هذا الأمر، وكل همه هو أخبار ابنه الذي يوجد في شبه القارة الهندية وأخبار أسرته. ووقته دائما يمضيه مع القرءان ، وقضيته واضحة منذ البداية ، فالأمريكان قاموا بتبرئته تماما وأعتقد أنه كان ينبغي أن يكون في موريتانيا قبل أكثر من سنتين ، وأن قضيته الآن هي قضية ترتيبات وليس إلا”.
ورأى الحاج أن ممارسة أية ضغوط على الإدارة الأمريكية “ستكون سببا في عودة هاذين الأخويين إلى أحضان أسرهم مرة أخرى”.