جدول المحتويات
وقال الحزب في بيان وزعه مساء اليوم الأحد 19ـــ دجمبرـــ 2010 في نواكشوط “إن نضال الموريتانيين جميعا من أجل قضاياهم الكبرى ، وفي مقدمتها القضاء على مخلفات الرق ورواسبه ، وتحقيق العدالة والتخلص من كل أشكال الظلم الفردي والجماعي ، يجب أن يتواصل بوتيرة قوية ومنسجمة ، وعلى كافة الصعد القانونية والتنموية والتربوية ، حتى يصل الجميع إلى مبتغاهم في بناء دولة قوية وموحدة تسودها العدالة والمساواة ، بعيدا عن المزايدات والاستغلال السياسي الرخيص لقضايا مصيرية ، من أجل مكاسب شخصية تسيء إلى شرف القضية الذي وحد الجميع خلفها”
وأضاف البيان”أن ينتعش خطاب العنف بين باعة الإثارة والتحريض ، كلما انتعشت تجارة الضمائر والذمم ، أو تطال بَذاءَةُ قالةِ السوء مقدساتِ المجتمع وثوابتَه وقيمَه ورموزَه ، أو تتحول إلى سلوك عدواني ضد أفراد قوى الأمن أثناء مزاولتهم لعملهم ، وأن لا يقابل شيء من ذلك بما يستحقه من شجب وإدانة من قبل القوى السياسية والمدنية ، فإن الأمر يدعو إلى الريبة في هذه القوى ، بقدر ما يحمل على الشفقة عليها.
أما عندما يَذرف بعض هذه القوى دموع التماسيح ، ويجهر بالسوء من القول ، لأن متهما بالعدوان ، على وكلاء الدولة وهم يؤدون واجبهم ، قد تم اعتقاله وخضع للتحقيق من طرف العدالة ، وبطريقة قانونية شفافة ، فذلك هو الصيد في المياه العكرة ، بكل ما يعنيه من إفلاس وانحدار في الأداء ، عندما تتم برمجة المواقف الضدية مسبقا ، وتنطلق تلقائيا ولو كانت على حساب العدالة والقانون والحقوق المصونة”
وشدد بيان الحزب أنه لم يكن من عادته أن يخوض في قضية معروضة أمام القضاء ، حتى تأخذ العدالة مجراها في محاكمة عادلة تصون حقوق أطراف القضية ، وتدعم قواعد العدالة والمساواة ، حيث القانون فوق الجميع ، ويجب أن يخضع له الجميع بلا استثناء.
وأضاف ” لكن البعض من أبنائنا ـ وقد جاء متأخرا ـ أراد القضية مطية للوصول إلى هدف يخصه ، وقد حاول الخلط بين سلوكه الشخصي ومنهجه الخاطئ ، وهدفه المشبوه ، وبين القضية التي هي قضية الموريتانيين جميعا ، وقد حازوا ـ معا ـ شرف حمل لوائها ، في إجماع ووئام وانسجام”.