جدول المحتويات
رفاق ولد اعبيدي متذمرون من حرمانه من أداء مهامه خلال مأموريته التي انتهت (الأخبار)
بهذه الكلمات افتتح محمد المامى ولد أعبيدى حديثه مع “الأخبار” ملخصا بذالك أسباب نشوب الأزمة فى أحد أهم مؤسسات القرض البحرى للصيادين التقليديين بالعاصمة الاقتصادية لموريتانيا منذ إنشائها قبل أربع سنوات.
حق مسلوب
من أصل 800 لم يحضر إلا أقل من مائتين وهو ما أدى إلى تأجيل المؤتمر (الأخبار)
ولد اعبيدى لازال يتشبث ببصيص أمل فى استعادة حقه الضائع رفقة أنصاره الذين يخوضون غمار انتخابات جديدة يحدوهم أمل فى أن لاتكون نتائجها مثل سابقتها التى يتشاءم بها ولد اعبيدى وأنصاره فى ودادية القرض البحرى بنواذيبو.
ولد اعبيدى أطلق صرخة مدوية في حديثه لـ”لأخبار” متوجها إلى زملائه بضرورة توخي الحذر والعمل بشفافية لانتخاب الهيآت الجديدة وإسناد مهامها إليها دون تكرار سيناريو الفترة السابقة التي لازال يتذكرها بمرارة وقد لا ينساها.
ثقة مهزوزة
المشرفون على المؤتمر اضطروا لرفع الجلسة بسبب غياب النصاب (الأخبار)
ويقول إسلمو ولد محمد وهو أحد منتسبى الودادية إن الصيادين التقليديين لم يعودوا مقتنعين بالودادية بعد أن انتخبوا رئيسا سابقا لمجلس إدارتها وتم حرمانه من استلام مهامه وهو ما جعل أغلبيتهم لا تولي اهتماما للانتخابات الحالية التى قد لا تحمل جديدا إن لم تعد الأمور إلى وضع أسوأ بحسب تعبيره.
ويشاطره فى الرأي زميله محمد الذى هاجم الودادية قائلا إن هناك “لوبيات” هي المستفيد الوحيد منها أما هو وزملاؤه فلم يسبق أن استفادوا من القروض المقدمة منها منذ إنشائها إلى اليوم على حد وصفه.
خوف فى غير محله
بنت إزيدبيه رأت أن تخوفات منافسيها في غير محلها (الأخبار)
وترى بنت إزيدبيه أن الأمر لا يعدو كونه انتهاء مأمورية مكتب سابق وآن الأوان لانتخاب مكتب جديد فى جو يتسم بالهدوء والشفافية بحسب تعبيرها.
وترى بنت إزيدبيه أن تخوفات البعض إزاء الانتخابات غير مبررة مشيدة بالأجواء التي تطبع سير العملية، مشيرة إلى أن الودادية تتبع لوصاية البنك المركزي ومن حقه أن يطرح شروطه التى يراها مناسبة على حد وصفها.
ودعت بنت إزيدبيه زملاءها إلى التحلى بالمسؤولية وتقديم مصلحة القطاع على كل الحسابات الأخرى معتبرة أن الانتصار في النهاية هو لصالح الصيادين التقليديين الذين يعولون كثيرا على نتائج هذه الانتخابات.
ويرى كثيرون أن الانتخابات الحالية قد لاتكون الحل الأنسب للخروج من مأزق الأزمة التى تعصف بالودادية منذ سنوات و التى غرقت خلالها فى الديون وبات العديد من الصيادين التقليديين غير مقتنع بدفعها لعدم تمكين الهيآت المنتخبة من أداء مهامها.