تخطى الى المحتوى

تواصل يدعو للشروع في حوار موسع بين الفرقاء السياسيين

جدول المحتويات

رحب حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل” بدعوة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز للحوار مع أطراف المعارضة داعيا الحكومة إلي الشروع في الإجراءات العملية لإطلاق الحوار بغية تقريب وجهات النظر وإخراج الدعوة من إطارها النظري إلي الواقع العملي .

وقال أحمد جدو ولد أحمد باهي رئيس المجلس الوطني للحزب إن حزبه ناقش مجمل التطورات الداخلية والخارجية مطالبا الحكومة بوضع سياسة صحية واعية لمواجهة الأوبئة التي تظهر من وقت لآخر معربا عن تضامنه مع ضحايا حمى الوادى المتصدع شمال البلاد وانشغاله بالوضع الصحي في البلد عموما.

رئيس الحزب محمد جميل ولد منصور قال إن نظرة حزبه للحوار ليست النظرة القائلة بأن الحوار يجب أن يكون وسيلة للالتحاق بالأغلبية الحاكمة معتبرا أن الحوار الذي يدعو إليه هو الحوار بين الأغلبية والمعارضة من أجل التوصل إلي حلول جماعية بينهما على القضايا الكبرى وتوحيد الجهود لبناء البلد وحماية وحدته الوطنية وتعزيز مكانته السياسية في محيطه الإقليمي والعالمي بشكل أعم.

وأضاف ” لقد بادرنا بعد خطاب رئيس الجمهورية في خمسينية الاستقلال ،وبيان أحزاب المعارضة إلي الدعوة للمبادرة لوضع إجراءات واضحة لإطلاق الحوار الذي عبرت مجمل الأطراف عن رغبتها فيه”.

وقال ولد منصور إن السلطة لا يمكنها الوقوف موقف المتفرج بل عليها المبادرة لتنظيم حوار سياسي بين الشركاء، قائلا إن الأغلبية نظمت ندوات ولم تنظم حوارات،وقد شاركنا معها تشجيعا لأي لقاء عام تتبادل فيه الآراء وتشارك فيه مجمل الأطراف وعلى الجميع أن يشارك فيه بروح سياسية منفتحة.

وحول أزمة وثائق “ويكليكس” والأزمة بين الإسلاميين واليسار قال ولد منصور لم نسمع بشكل رسمي لا في تصريح أو بيان أن قوى التقدم اتهمنا ، كما أن صاحب موقع “ويكلكس” ليس من منتسبي حزب تواصل.

وانتقد الحزب وضع التعليم في موريتانيا مطالبا الحكومة بوضع سياسات واضحة للنهوض به وإخراجه من أزمته الحالية.

كما أعرب الحزب عن انشغاله بالوضعية المعيشية للسكان والارتفاع المفاجئ للأسعار مطالبا بسياسة حمائية لمعالجة الخلل الحاصل والاهتمام بوضع السكان المعيشي في ظل أزمة أسعار قاسية تعيشها السوق الوطنية منذ أشهر.

وقد اعلن رئيس المجلس الوطني عن ضم اثنين من عناصره للمجلس وهما :
1- اعل الشيخ ولد باريك
2- أحمدو ولد يرق

الأحدث