جدول المحتويات
وطبقا لما ورد في جريدة “الفجر” التي أوردت النبأ فان العملية تمت ليلة الاثنين الماضي، حيث استيقظ الجيران علي صراخ الأطفال وهم يشاهدون أمهم تنزف دما بعد فرار الجاني من مسرح العملية.
وقد سارع الجيران بنقل الضحية إلى مستشفى الشيخ زايد ، حيث بقيت هناك تنزف دون وجود طبيب ينقذ حياتها من أجل محتوم ، لينقلها أحد أقاربها إلى مركز الاستطباب الوطني الذي توفيت داخل أروقته بعد ذلك بقليل.
وتشهد العاصمة الموريتانية نواكشوط ارتفاعا كبيرا في جرائم القتل المروعة والتي يروح ضحيتها دوما مواطنون ضعاف دون أن تجد المشكلة حلا ملائما من لدن السلطات الأمنية في البلاد.