جدول المحتويات
محمد ولد محمدو، محمد ولد أحمد مسكه، عبد الله ولد محمد رئيس الرابطة، آلفا سوماري الأمين العام للرابطة (الأخبار)
“الأخبار” حاورت ممثلي الطلاب بعد أن أعياهم لقاء الرئيس الموريتاني ولد عبد العزيز أثناء زيارته لدكار، وبعد أن تقطعت بهم السبل في فندق “لمريدياه” ولم يجدوا أيا من المسؤولين يقبل توصيل رسالتهم إليه، ولم يحظوا بتعاطف أي من أعضاء الوفد المرافق..وباتوا عاجزين عن توصيل مطالبهم.
محمد ولد محمدو (سنة رابعة طب) قال لموفد “الأخبار” إلى داكار إن أبرز المشاكل التي يعاني منها الطلبة بالسنغال هي معضلة المنحة؛ حيث يبلغ عدد الطلبة الموريتانيين أزيد من 2000 طالب، في حين لايصل عدد الممنوحين سوى 200 طالب فقط.
المنحة: الثابت الوحيد في السنغال
وأضاف ولد محمدو رغم هذه الوضعية المأساوية في ضحالة المنحة وضآلة المستفيدين منها، فهي مع ذلك لاتسلم من التأخير في صرفها، رغم أن موعدها المعتاد بعد كل ثلاثة أشهر، وهو ما يسبب مشاكل جمة للطلبة؛ حيث ينهمكون في دراستهم ويشتد بهم الزمان فلا يجدون ملجأ لا من السفارة هناك ولا من الجهات الوصية في نواكشوط، وهو ما يضاعف من معاناتهم وينعكس على تحصيلهم العلمي بشكل كبير..رغم أنهم من أقرب الجاليات الطلابية إلى العاصمة الموريتانية.
السكن مشكل قديم يتجدد
ولد محمدو طالب وزيرة الثقافة بإيصال مطالب الطلاب العادلة إلى الجهات المعنية وتقديم الدعم اللازم للقيام بالأنشطة الثقافية للرابطة (الأخبار)
ودعا ولد محمدو الجهات الوصية إلى مراجعة معايير المنح في الدورة الثانية، حتى يتمكن أكبر قدر ممكن من الطلاب من الاستفادة منها.
التسجيل جزء من المحنة
رئيس رابطة الطلبة الموريتانيين بالسنغال يدخل أوراقه في ظرفه بعد أن امتنعت وزيرة الثقافة سيسى بنت بيده عن تسلمها أو إيصالها للرئيس (الأخبار)
وأضاف رئيس الرابطة ولد محمد أن كل هذا يجري “في حين يثبت الطلبة الموريتانيون بالسينغال جدارتهم وتميزهم وتفوقهم يوما بعد يوم ففي كلية الطب بجامعة “آنتا جوب” تجرى مسابقة داخلية سنوية لاختيار 4 طلاب أجانب، ويحرز الموريتانيون نصف المقاعد في العادة وفي السنة الماضية حصلوا على ثلاثة مقاعد.
وفي كلية العلوم تجري مسابقة في السنة الثانية لاختبار خمس مهندسين وغالبا ما يحوز الطلبة الموريتانيون على مقعد أو مقعدين..لكن كل هذا التميز وهذه الجهود الجبارة التي يبذلها الطلبة من أجل التحصيل العلمي ومن أجل تمثيل بلدهم..لا تقابلها الجهات المعنية بأي تحسين في أدائها ولا في تعاملها مع الطلبة ولا تلبية مشاكلهم البسيطة والعادلة والملحة”.
ودعا رئيس الرابطة إلى إيجاد حل سريع وعاجل لمشكل المنحة، مشيرا إلى أن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز خصهم بأول زيارة لجالية طلابية في الخارج ومنحهم مبلغا ماليا معتبرا، وعندهم وثائق بأنه تم إرساله لكن جزء كبيرا منه –للأسف- لم يصل بعد؛ مما يستدعي لفت انتباه الرئيس إلى ضرورة العناية بالجالية الطلابية في الخارج ومحاسبة أولئك المفسدين الذي ينهبون حقوقها صباح مساء.
وقال محمد ولد أحمد مسكه الملقب الناجي إن السفارة لم تمنحهم أي دعم لأنشطتهم الثقافية وأنهم يعتمدون على ما يقتطعونه من منحهم الخاصة لتسيير أنشطتهم الثقافية والنقابية وأن آخر حفل ينظمونه كلفهم حوالي 800000 فرنك لم تمنحهم السفارة منها سوى 200000 افرنك فقط، مطالبا الجهات المعنية بتخصيص مبالغ معتبرة لدعم الأنشطة الطلابية في الخارج.