تخطى الى المحتوى

قيادات من "عادل" تعلن انسحابها منه وتمسكها بالمعارضة

جدول المحتويات

ولد سيدي بابه: العمل السياسي "بات مستحيلا" بين المجموعتين (الأخبار)

ولد سيدي بابه: العمل السياسي "بات مستحيلا" بين المجموعتين (الأخبار)

أعلن العشرات من الأطر والمناضلين بحزب “عادل” انسحابهم من الحزب احتجاجا على ما اعتبروه قرارا أحاديا بالانضمام إلى أحزاب الأغلبية.

وقال القيادي بالحزب أحمد ولد سيدي بابه إن مجموعته ترى أنه لم يعد بوسعها مواصلة العمل السياسي المشترك مع المنضمين إلى الأغلبية ولذا تقرر البقاء في منسقية المعارضة.

وكان ولد سيدي بابه يتحدث زوال اليوم السبت (12-12-2010) في مؤتمر صحفي بمقر حزب “إيناد” في نواكشوط حضره قادة منسقية أحزاب المعارضة وقياديون في المجموعة المنسحبة من “عادل”.

وقال ول سيدي بابه إن حزب “عادل” في الأصل لم يتأسس على التسيير الأحادي بل تؤكد نصوصه معارضته لهذا النهج منذ أن نشأ من اندماج حزب التجمع من أجل الديمقراطية والوحدة ومجموعة البرلمانيين المستقلين.

وقال ولد سيدي بابه إن مجموعته وافقت صيانة لوحدة الحزب على الدخول في حوار مع الأغلبية يكون تمهيدا لحوار منسقية المعارضة معها لكنها ترفض حوارا يكون هدفه الانضمام إلى الأغلبية.

ووصف ولد سيدي بابه اتفاق “عادل” والأغلبية بأنه مجرد “تفاهم” قائلا إنه لم يتم على أساس الوثيقة الأصلية التي تجرم الانقلابات وتدعو إلى حياد رئيس الجمهورية أمام الأحزاب، وفق قوله.

وعبر ولد سيدي بابه في ذات الوقت عن احترام مجموعته لخيار زملائهم منوها إلى أن العمل السياسي معهم بات مستحيلا.

واستبعد أن يتمكن “عادل” من تغيير النظام من الداخل باتجاه الأصلح، قائلا إن تجربة محاولة الإصلاح من الداخل للأنظمة التي وصلت السلطة بالعنف “غير مشجعة”.

ومن أبرز المنسحبين من “عادل” نائبا رئيسه النمه بنت مكيه (نائبة برلمانية) وسيدي ولد ابيليل، والوزير السابق الداه ولد عبد الجليل والسجاد ولد اعبيدنا.

الأحدث