جدول المحتويات
وقال عدد من الطلاب في حديث مع مراسل “الأخبار” في روصو جنوب موريتانيا إن أغلب الطلاب رفضوا كتابة الشكوى هذه لكن إدارة المعهد لجأت إلى أسلوب الترغيب والترهيب لإجبارهم على الرضوخ لإرادتها.
ووفق الطلاب فإن مدير المعهد يتهم الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا بالتدخل في تسيير مؤسسته والسعي إلى ممارسة السياسة داخلها وهو ما يعتبره مرفوضا كما يقولون.
وشكا الطلبة من أن إدارة المعهد وعدت من يمتنع عن الانضمام للاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا بالحصول على سلفة مالية فيما هددت بحرمان من يقدمون على الانتساب إليه.
ووفق الطلاب فإن إدارة المعهد لجأت كذلك إلى التحريش بين الطلاب الزنوج والطلاب العرب من أجل عرقلة إقامة قسم للاتحاد الوطني في المعهد، ونجحت في ذلك وهو ما يمثل “استهدافا خطيرا للوحدة الوطنية” كما يقولون.
ويقول الطلاب إن الأوضاع داخل المؤسسة باتت مطبوعة بحالة من الاحتقان بسبب ما يعتبرونها تصرفات من الإدارة تستهدف التمييز بين الطلاب على أساس آرائهم أو انتمائهم إلى هيئات يقولون إنها تدافع عن مصالح الطلاب.