جدول المحتويات
وقال مصدر قريب من أسرة الشاب المتوفى لـ”الأخبار” إن ولد بدن علق نفسه بملحفة في منزل أسرته وهو واقف على حاوية للماء، قبل أن يزيل الحاوية ويبقي على نفسه معلقا في سقف المنزل.
وكان الشاب احمدو ولد بدن قد أخبر والدته التي انتهت لتوها من ضربه على خلفية شجار بينه وبين أخته، بأنه سيقتل نفسه قائلا “سـأفارق الحياة ولن أعود بعد اليوم حيا”.
الأم المكلومة دخلت على ولدها بعد لحظات من تعليقه لنفسه في أعلى المنزل لتجد ابنها في حالة يرثى لها لتشرع في نقله للتو مع بعض ذويها إلى المستشفى، لكنه فارق الحياة قبل أن يصل إلى المستشفى.
وتخضع والدة أحمدو للتحقيق بالإضافة إلى عمه الذي حضر معها إلى مسرح العملية. ولا يستبعد مقربون من أسرة الفتى البالغ من العمر قرابة عشرين ربيعا أن يكون أقدم على الانتحار محاكاة لبعض المسلسلات الغربية التي تنتشر في أوساط المدن الداخلية.
وكان الشاب أحمدو ولد بدن يواصل دراسته في القسم السادس من التعليم الثانوي قبل أن يفارق الحياة اليوم وسط ذهول أسرته من هول المأساة التي هزت مدينة اركيز جنوب البلاد.