جدول المحتويات
رئيسة حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم الناها بنت حمدي ولد مكناس (أرشيف)
وجاء قرار الحزب هذا بعد أسبوع من نشر موقع ويكيلكس لبعض الوثائق تفيد أن يوسف سيلا عضو مجلس الشيوخ عن دائرة امبود جنوب موريتانيا ومجموعة من معارضي الانقلاب طلبوا الحصول على دعم لوجستي وأسلحة من “إسرائيل” بغية الإطاحة بالرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.
وكان ويكيليكس سرب وثيقة سرية عبارة عن رسالة من القائم بالأعمال في السفارة الأمريكية دنيس هانكينس في 9 أبريل 2009، تقول بأن سيلا اقترح اعتقال ولد عبد العزيز أو تصفيته جسديا.
وقد نفى البرلماني يوسف سيلا تخطيطه لاغتيال ولد عبد العزيز قائلا إنه كان بالفعل من معارضي الرجل إبان الانقلاب ومن المنددين بالإطاحة بولد الشيخ عبد الله، لكنه لم يسع لاغتياله كما قالت الوثائق الأمريكية التي سربها ويكيليكس، كما لا تربطه أي علاقة بإسرائيل.