جدول المحتويات
انتشار هذه المحلات على نطاق واسع وبوتيرة متسارعة فى السنوات الأخيرة يرجعه البعض إلى المردودية الكبيرة لبيع الرصيد الذى غدا أحد مصادر الدخل الرئيسية لفئات واسعة من العاطلين عن العمل بنواذيبو.
درب الثراء..
ويضيف ولد مسعود أن بيع الرصيد بنواذيبو شهد فى الفترة الأخيرة إقبالا منقطع النظير من لدن العاطلين الذين وجدوا بغيتهم فى هذه المهنة بعد أن اكتووا بنار البطالة ردحا من الزمن.
موضة جديدة..
آخر فنيات التسويق والدعاية هو نصب مكبر الصوت على قارعة الطريق وتسجيل بعض الدعايات التى تدعوا إلى شراء الرصيد لسكان الحي أو المارة، حيث لا يخلوا من مفارقة حيث يجمع عادة بين الترويج والدعاية وأداء بعض الوصلات الغنائية حينا وتلاوة قرآنية أحيانا أخرى بحسب أهواء القائمين عليه .
وتستمر رحلة الدعاية إلى أوقات متأخرة من الليل حيث لايكاد صاحبه ينهى المشوار إلا بعد الواحدة ليلا وهو مايسبب الإزعاج لسكان بعض الأحياء الذين لم يجدوا بدا من الصبر على هذا الإزعاج.
ويقول القائمون على هذه المحلات بأنهم بذلوا كل مافى وسعهم لتقريب الخدمات من المواطنين في أرجاء ونواحي المدينة.
خدمات متنوعة..
ويقول الطالب وهو أحد العاملين فى المجال إن فتح هذه المحلات يساهم في تقديم العديد من الخدمات إضافة إلى الخدمة الرئيسية التي هي تحويل الرصيد .
ويضيف الطالب إن هذه المحلات تشكل جسرا للربط بين بعض المواطنين وذويهم فيما يتعلق بتحويل الأموال وفى أسرع الأوقات وهو ما جعلها وجهة للعديد من ساكنة المدينة .