جدول المحتويات
في الوسط رئيس الحزب الحاكم محمد محمود ولد محمد الأمين خلال مداخلته (الأخبار)
وقال ولد محمد الأمين “لن تفوتني هذه الفرصة السانحة دون أن أوجه من جديد دعوة بمناسبة استقبال العام الجديد لجميع الأحزاب السياسية وشركاء الهم الوطني إلى حوار جامع موريتاني المنشأ والمبنى من دون سقف ولا شروط.
دعوة للحوار
وأكد ولد محمد الأمين أن السياسة الوطنية لمكافحة الفساد مكنت من درء الكثير من المخاطر التي كانت تتربص بالعديد من الموارد العامة كما سمحت باسترجاع مبالغ هامة تم الاستحواذ عليها بمخالفات قانونية.
انتقاد (عادل)
أطر الحزب الحاكم خلال الندوة (الأخبار)
الفساد ورجال الأعمال
المفتش العام للدولة سابقا سيد ولد أحمد ديه (الأخبار – أرشيف)
وأضاف ولد أحمد دي أنه يتذكر في السبعينات أن الرئيس المختار ولد داداه اكتشف ضلوع رجال أعمال في عمليات فساد مما جعله يستدعي رجال الأعمال ويطلب منهم التوقف عن دعم الحزب طالبا منهم توجيه دعمهم إلى الدولة من خلال دفع الضرائب المستحقة عليهم لا غير.
وقال المفتش ولد أحمد دي إن هذا هو السبب الوحيد لانقلاب 78 حيث أن رجال الأعمال يعتبرون أي صرامة وجدية في محاربة الفساد تهدد مصالحهم، وبالتالي يسعون للوقوف ضدها.
وقال ولد أحمد دي إن منصب “وزير” يجب أن يكون منصبا سياسيا أي يمكن للحزب الحاكم أو الرئيس أن يمنحه لأحد مقربيه أو داعميه، عكس المناصب الأخرى التي يجب أن يعتمد فيها على أساس الخبرة والكفاءة.
وقال ولد أحمد دي إن محاربة الفساد هي مناط إصلاح الوظيفة العمومية قائلا إن الموظف إذا لم يكن لديه مصاريف يومه في الوقت الذي يجد نفسه يتصرف في ميزانية ضخمة فلا شك أنه سيفتن، مستشهدا بقضية عزل عمر بن الخطاب في عام الرماده للعديد من معاونيه على هذا الأساس.
تكريم الموظف المثالي
ودعت منتاته إلى تنسيق الجهود معتبرة أن محاربة الفساد تحتاج جهدا مضاعفا يشارك فيه الجميع.
حضور من أجل التلفزيون
وقال ولد عمير ” من حقنا أن نعترف بأن الرئيس صادق في محاربة الفساد لكن بطانته غير صادقة في هذا المسعى.
وتحدث ولد عمير عن دراسة سابقة أنجزت 2009 عن الفساد في موريتانيا أظهرت أن 82,9 يعتبرون الفساد ظاهرة خطيرة، وأن 79,6 يستغلون النفوذ.
وقال ولد عمير إن أغلب الذين حضروا كان حضورهم من أجل أن يظهروا أمام التلفزيون وليسجلوا من خلال ذلك حضورهم ولم يحضروا بتاتا من أجل محاربة الفساد، ولذلك ذهب أغلبهم قبل أن تنتهي أعمال الندوة.
أغلب المفسدين من الأغلبية
وقال ولد داهي بضرورة الاعتدال بين إفراط المعارضة في مبدأ الانتقائية وإفراط الأغلبية في قولها بالقضاء على ظاهرة الفساد.
وأبدى ولد داهي أسفه من كون أغلب المعتقلين في قضايا الفساد هم من الأغلبية الحاكمة، منبها إلى أن ذلك يعتبر ردا مباشرا على القائلين بانتقائية عملية محاربة الفاسد، كما أبدى ولد داهي الحاجة إلى دفع الموسمية التي تعتبر الصفة الأبرز في السياسات السابقة في إطار محاربة الفساد.
ودعا ولد داهي إلى طلاق بائن بين السلطة والمال، و المال والسياسة، وبين الإعلام والمال، مقابل زواج بين السياسة والمعرفة.
وختم ولد داهي بأنه يأسف لكون السياسة تشهد عزوفا عن المثقفين وأصحاب الرأي في مقابل استهدافها لعديمي الخبرة والثقافة.. إلخ، معتبرا أن السياسة مهمة نبيلة وتحتاج إلى طبقة مثقفة تقودها وتمتهنها.