جدول المحتويات
وقال أعضاء من الجالية الموريتانية في اتصال هاتفي مع وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة، إن الخوف والهلع بدأ ينتشر بين الموريتانيين في “ساحل العاج، عندما أصبح نشوب حرب أهلية يلوح في الأفق بين أطراف الأزمة في البلاد.
وأضاف المعنيون إنهم عندما يتصلون علي السفارة الموريتانية ب “أبدجاه” تكلمهم امرأة من “ساحل العاج”، وتخبرهم بأن السفارة غير موجودة، وبعد ذلك أصبح يرد علي اتصالاتهم موظف بالسفارة يدعي “الدي”، ويقول لهم “ارحلوا إلي موريتانيا واتركوا الاتصال علينا”.
يذكر أن سلطات “ساحل العاج” قد أعلنت منذ عدة أيام عن إغلاق حدودها البرية التي يعتمد عليها أغلب الموريتانيين ذهابا وإيابا من والي ساحل العاج، وهو ما زاد من التوتر لديهم، في ظل غياب أي تعاط من شأنه أن يطمئنهم علي استمرار سلامتهم من السفارة الموريتانية في ساحل العاج.