جدول المحتويات
ويضم المركز الذي سينطلق بتمويل من الهيئة الإماراتية غرفة للمعلوماتية تتسع لثلاثين شخصا معاقا سيتكونون على برامج المعلوماتية طيلة عام كامل يتخرجون بعده بشهادات مهنية تؤهلهم لولوج العمل بموريتانيا.
و خلال كلمته بالمناسبة قال الأمين العام للجمعية جمال ولد عبد الجليل إن هذا المركز يدخل ضمن التعاون المثمر بين موريتانيا والإمارات العربية عموما ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم والجمعية الموريتانية لرعاية المعاقين خصوصا.
وشكر ولد عبد الجليل دولة الإمارات على الدعم السخي والجهود الطيبة وخصوصا مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية التي اعتبر أنها من أهم المتعاونين مع الجمعية في تحقيق أهدافها.
كما شكر ولد عبد الجليل السلطات الموريتانية على عنايتها بالفقراء والفئات المهمشة داعيا إلى مزيد من الإهتمام الرسمي بالمعاقين.