تخطى الى المحتوى

قوي التقدم ينفى دعوة رئيسه لانقلاب عسكري بالتعاون مع الأمريكيين

جدول المحتويات

قال حزب اتحاد قوى التقدم المعارض إن وسائل إعلام مخترقة من قبل النظام زجت برئيسه محمد ولد مولود في ما تعتبره محاولة للانقلاب على الطغمة العسكرية ، وإلى الربط بينه وبين ما تعتبره دعوات للتدخل العسكري الإسرائيلي.

وقال الحزب في بيان أصدره مساء اليوم الأحد 5/12/2009 “لقد تحول تقرير روتيني –يتحمل معدوه أو ناشروه وحدهم المسؤولية عنه- حول لقاء جمع رئيس الحزب (رئيس الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية حينها) مع مسؤول أمريكي، إلى ذريعة للاتهام والتقول وإظهار سوء النية”.

وخلص الحزب إلى القول “إن التقرير لم يتضمن أي ذكر لانقلاب عسكري تخطط له الجبهة ولا أي طلب للدعم الأمريكي للقيام بالانقلاب المزعوم، فإن رئيس اتحاد قوى التقدم –ولا الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية- لم يخفوا في أي يوم من الأيام -وخصوصا خلال التحضير لانتخابات 6/6 حينما كانت آفاق الحوار مسدودة (تاريخ التقرير)- نيتهم مواجهة إستراتيجية الطغمة الانقلابية، وإفشال مخططها الرامي إلى تشريع وجودها في السلطة”.

وقال الحزب إن ما ورد في موقع ويكلكس (وأعادت نشره الأخبار) “يتعلق بقراءة لاحتمال تطور الأوضاع وبمساع دبلوماسية بذلتها الجبهة علنا على الصعيد الداخلي وأوفدت في إطارها العديد من بعثاتها خارجيا، بغية تضييق الخناق حول الطغمة وتنفيذ قرار الاتحاد الإفريقي بفرض عقوبات فردية على المساندين للانقلاب، من أجل إرغامهم على الجلوس إلى طاولة المفاوضات”.

وختم الحزب بيانه بالقول ” إن اتحاد قوى التقدم الوفي لمبدأ رفض أسلوب الانقلابات في الوصول إلى السلطة:

ليشجب بشدة اللجوء إلى الفبركة والمغالطة في تضليل الرأي العام، من أجل تنفيذ مخططات استخباراتية أقل ما يمكن أن توصف به أنها رخيصة
يدعو الجهات الإعلامية الحريصة على مصداقيتها إلى التمييز بين ما يعتبر حقا مشروعا في الجري وراء الإثارة، وما هو تحامل جائر وخرق سافر لأبسط قواعد مهنة الصحافة
ينبه الرأي العام إلى أنه سيظل يقظا تجاه المحاولات الرامية إلى تشويه صورته، وجاهزا لمواجهتها مهما تأثرت بالأساليب الاستخباراتية المكشوفة ومهما اعتمدت من وسائل غير أخلاقية.

الأحدث