جدول المحتويات
القطريون الذين حبسوا أنفاسهم في انتظار إعلان رئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف أبلاتر لأسماء الفائزين باستضافة كأس العالم لسنتي 2018 و2022 ،عاشوا أروع اللحظات بعيد إعلان النبأ بحضور عدد من أبرز قادة العالم.
دموع الفرح كانت التعبير الأبرز الذي أستقبل به الوفد القطري إعلان الفوز،وسط تأكيد من رئيس الملف القطري الشيخ محمد بن حمد آل ثانى بأن الدوحة لن تخذل العالم وستري الجميع أن الشرق الأوسط يستحق بالفعل احتضان الحدث الكروي الأكثر شعبية في العالم بأسره.
وكانت حرم الأمير القطري الشيخة موزة بنت ناصر المسند قد خاطبت اللجنة التنفيذية للفيفا قائلة “عام 1930 منح الفيفا شرف التنظيم لأميركا اللاتينية للمرة الأولى، ثم جاء دور أميركا الشمالية من خلال استضافة الولايات المتحدة نسخة عام 1994 للمرة الأولى، ثم فوضتم إلى آسيا فرصة إقامة كأس العالم عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، وجاء أخيرا دور القارة الإفريقية من خلال إقامة النسخة الأخيرة في جنوب إفريقيا”.
وأضافت “لقد نجح الفيفا في تغيير مجرى التاريخ وكانت كرة القدم وسيلة لتحقيق هذا الأمر”.
وخاطبت الأعضاء بالقول “لقد أثبتت قراراتكم بان الهدف منها هو تشجيع كرة القدم التي نعشقها، لكن أيضا نجحت في توحيد صفوف العالم بفضل كرة القدم، ولا شك بان تنظيم الشرق الأوسط لكأس العالم، هو الخطوة الاخيرة والاهم لتعزيز وقع هذه الرياضة، وهو وقع سيتجلى في مجالات كثيرة ويزيد من مشاركة الشباب وإيجاد الكثير من الفرص”.