جدول المحتويات
الصياد التقليدي أحمدو يتحدث للأخبار قبل انطلاقه في رحلته اليوم داخل أعماق البحر (الأخبار)
بهذه الكلمات افتتح أحمدو ولد بني حديثه مع ” الأخبار” ملخصا بذالك أبرز مطالب الصيادين التقليديين بنواذيبو شمال موريتانيا.
ولد بني يخطو في عقده السابع بعد أن أكمل منه أربعة عقود في العمل في مجال الصيد التقليدي منذ سبعينيات القرن الماضى وهو الآن أحد أعضاء إتحادية الصيد التقليدى بنواذيبو
يعتبر أحمدو أن شركات التجميد تحتكر الأسعار وتضطر البحارة إلى بيع منتجاتهم في بعض الحالات بأسعار ضعيفة لإنعدام الخيارات أمامهم.
أسعار متذبذبة
وقال أحمدو إن المضاربات هي التى تهيمن على أسعار السمك يكون الضحية فى الغالب فيها هو البحار البسيط .
وطالب أحمدو بتفعيل دور الشركة الموريتانية لتسويق الأسماك من أجل أن تلعب دورها الطلائعى المنوط بها فى بيع وتسويق الأسماك.
ويشاطر سيد ولد محمد وهو صياد تقليدى أحمدو الرأي فى تحكم رجال الأعمال فى أسعار السمك الذى يعد سعره محددا كبيرا فى تحديد مردودية العمال من رحلتهم فى أعماق البحار على متن مركب صغير تتقاذفه الأمواج .
ويقول سيد محمد إن هذا الإفتتاح يتميز بتراجع كميات الأسماك مقارنة بنظيره السابق على الرغم من تحسن أسعاره فى هذاالإفتتاح الذى يعد مؤشرا هاما لتحسن مردودية العمال .
ويعتبرسيد محمد إن التطور الحاصل فى سعر السمك قد يدفعه إلى الاستمرار في أداء رحلاتهم الأسبوعية بغية تحصيل المزيد من الأسماك وجني المزيد من الأرباح .
البيئة فى خطر
ويضيف قائلا “أنظر إلى وضع المياه لقد تغيرت وأصبحت ملوثة بفعل نفايات المؤسسات المحاذية للشاطئ على حد وصف الصياد”
وطالب أحمدو السلطات الموريتانية بالانتباه جيدا إلى التلوث الذى يغزو المياه الموريتانية ويهدد الثروات البحرية لموريتانيا .
وقال أحمدو إن المصانع التحويلية التى تقع على الشواطئ بنواذيبو تساهم في تلوث بيئى واضح وتصدر إنبعاثات ضارة بالبئة البحرية ولها انعكاسات سلبية على المواطنين فى العاصمة.
وناشد أحمدو السلطات الموريتانية بضرورة تحويل هذه المصانع بعيدا عن الشواطئ وقلب العاصمة لإنهاء معاناة السكان التى بدأت منذإنشاء المصانع منذ أربع سنوات بنواذيبو