جدول المحتويات
صار متشحا بالسواد خلال الحداد الذي أقامه حزبه (الأخبار)
وقال صار أن 28 جنديا سود تم الاعتداء عليهم في نفس التاريخ من العام 1990 يجب التذكير بقضيتهم ورد الاعتبار لهم والترحم عليهم، وان الحزب يحتفل اليوم بعيد الاستقلال على طريقته الخاصة وفي جميع مقرات الحزب في داخل البلد سعيا منه لإحقاق حقهم في التذكير بهم.
وقال إبراهيما صار أن الاستقلال لم يستفد منه إلا القلة القليلة من الشريحة البيضاء من الشعب الموريتاني فيما لم يتمتع الزنوج يوما ما بالاستقلال.
وذكر صار بمطلبه بتغيير اسم موريتانيا معتبرا الاسم الذي تحمله حالليا هدية من كبولاني، داعيا إلى ما اسماه بـ”صناعة موريتانيا من جديد”.
وأضاف صار أن حواره مع الأغلبية لا يمكن أبدا أن ينسي حزبه بقضاياها التي يدافع عنها معتبرا أن حزبه هو المدافع الوحيد عن شريحة الزنوج شاؤوا ذلك أم أبوا.
وختم صار حديثه بدعوة وجهها إلى مناضلي حزبه بالتمسك بقضاياهم المصيرية وبالدفاع المستميت عنها.
وحضر كلمة الرئيس والمحاضرة التي تلتها جمع من مناصري الحزب حزموا على أطرافهم بأربطة سوداء تعبيرا عن الحداد. وينظم الحزب عدة محاضرات في عدة مقرات للحزب عن ذات الموضوع.