جدول المحتويات
وقال الخبير الروماني أثناء نقاش حول لوحة التحقيقات الاستقصائية والشبكات الصحفية العالمية، تعليقا على ملف شاركت به وكالة أنباء الأخبار المستقلة حول البيئة في موريتانيا إن على الصحافة الموريتانية أن تسعى للاستعانة أيضا بصحافة في البلدان المالكة للشركات الأصلية، خصوصا وأن هذه الشبكات أصبحت اليوم قائمة كشبكة أريج، المركز الدولي للصحفيين الاستقصائيين، والمركز الدولي للتحقيق في الجرائم المنظمة، كاشفا جانبا من الدور الذي لعبته هذه الشبكات في كشف “فضائح شركات وأشخاص كانت مخالفاتهم في بلدان عددية حول العالم.
وقال رادو المشارك في المؤتمر الشالث لشبكة “أريج” في العاصمة الأردنية عمان وشاركت فيه وكالة بملف حول البيئة إن الصحفيين في رومانيا اكتشفوا أن شركات التنقيب تستخدم مادة محظورة دوليا وتعرف “بالسيانيد” وكانت الشركة المالكة لها في كندا، ومن خلال تنسيق مع الصحافة الكندية وجمعيات حماية البيئة نجحوا في الضغط على الحكومة الكندية وعلى الشركة حتى أقلعت عن استخدام هذه المادة الخطيرة.
وكانت وكالة أنباء الأخبار المستقلة قد نشرت تحقيقات استقصائية عن التهديد التحديات المتعددة التي تواجه البيئة في موريتانيا مثل استخدام شركتي التنقيب عن الذهب “تازيازت MCM” لمواد محرمة دوليا على رأسها السيانيد، كما نشرت تحقيقات عن دفن منظمة مكافحة الآفات الزراعية في إفريقيا “أوكلالاف” لنفايات في مناطق متعددة في موريتانيا من بينها لتفتار بتكانت ودار السلام قرب العيون عاصمة الحوض الغربي.