تخطى الى المحتوى

نواكشوط: ندوة حول تاثيرات انفصال جنوب السودان علي افرقيا والوطن العربي

جدول المحتويات

نظمت رابطة الصحفيين الموريتانيين مساء اليوم السبت 27/11/2010، بمقرها في العاصمة نواكشوط ندوة بعنوان “تاثيرات انفصال جنوب السودان علي افرقيا والوطن العربي”، حضرها عدد من سرفاء افرقيا في نواكشوط من بينهم القائم بالأعمال في السفارة السودانية، وعدد من الاعلاميين.

وقال نقيب رابطة الصحفيين الموريتانيين محمد عبد الرحمن ولد ازوين إن رابطته قررت تنظيم الندوة تزانما مع عيد الاستقلال الوطني من أجل مشاطرة السودانيين همومهم وطموحاتهم.
وأضاف ولد ازوين إن هنالك مخطط صهيوني امبريالي مدعوم من المجتمع الدولي يحاول تفريق الشعب السوداني واشاعة الفتنة بين قياداته.

من جانبه قال أحمد التيجاني سوار القائم بالأعمال بالانابة في سفارة السودان “إن مشكلة جنوب السودان هي صناعة استعمارية بامتياز عمدت بريطانيا ومجلس الكنائس العالمي الي خلقها للحد من المد العربي والاسلامي نحو افريقيا في العام 1922، عن طريق منع دخول سكان جنوب السودان الي شماله.

وقال التيجاني سوار “إن عدم قدرة النخب السودانية في استيعاب التنوع الاثني والثقافي للسودان وتحقيق هوة جامعة فجر الأوضاع الأمنية، مما قد الي قيام أول حركة تمرد في اللاد في العام 1955 بعيد استقلال السودان مباشرة.

وقال سوار إن التدخل الأمريكي بعد ذلك وعمده الي بلورة سياسة جديدة تهدف الي تغيير الخارطة الافرقية من خلال طرح رؤية القرن الافريقي الذي يظهر فيه جنوب السودان كدولة مستقلة.

وتحدث سوار عن تاثيرات علي القارة الافرقية قال إن سببها سيكون انفصال جنوب السودان عن شماله، ومنها انهيار الثقة في الاتحاد الافريقي الذي ينص ميثاقه علي المحافظة علي الحدود المتوارثة عن الاستعمار.

الأحدث