جدول المحتويات
وزير الداخلية المالي كافوغونا كوني حط في نواكشوط مساء الاثنين الماضي بهدف متابعة أعمال اللجنة المشتركة بين البلدين والتي اجتمعت طيلة ثلاثة أيام بنواكشوط (صور الوكالة الرسمية)
وزير الداخلية الموريتاني محمد ولد ابيليل ونظيره المالي كافوغونا كوني وزير الدخلية المالي أثنيا على أعمال اللجنة، كما أكدا على ضرورة “تفعيل الاجتماعات الدورية بين الجانبين والتوأمة والتعاون الأمني، وترسيم الحدود، ومراجعة أجندتها وحل الخلافات البينية وتعزيز التبادل والتنسيق بين الإدارات المحلية في المناطق الحدودية”.
ورأى الوزير المالي أن لقاء الطرفين يعتبر “لقاء أخويا عائليا يدخل ضمن سنة التشاور واللقاءات العادية الموسمية والتي كان آخرها في شهر أغسطس 2008 في العاصمة المالية باماكو، مضيفا أن اللقاء “مكن من مناقشة العديد من القضايا الهامة بالنسبة للبلدين والمتعلقة أساسا بالتعاون الحدودي”.
ودخل الجيش الموريتاني إلى داخل الأراضي المالية عدة مرات هذه السنة خلال عمليات لتتبع عناصر من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، كما وقعت مواجهات بينه وبين هذا التنظيم على الأراضي المالية، وفي عمق اقترب في بعض الأحيان من مدينة تمبكتو شمال مالي.
كما عرفت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين تقلبا خلال الفترة الأخيرة، حيث سبق لموريتانيا أن سحبت سفيرها من باماكو احتجاجا على إطلاق مالي لموريتاني متهم بالانتماء للقاعدة في صفقة مع التنظيم أطلق بموجيها الرهينة الفرنسي ابيير كامات، وكان الموريتاني المشمول فيها مطلوبا للأمن الموريتاني.