جدول المحتويات
ويعتبر الحمالون من أكثر الفئات تواجدا في ميناء انواذيبو حيث يقدرون بالمئات من مختلف الأعمار والفئات ويملئون مداخل الميناء وأطرافه.
ويقول سيد ولد أميليد وهو أحد الحمالين بنواذيبو إن نشاطهم ينتعش مع افتتاح أنشطة الصيد حيث يباشر البحارة إصطياد الأسماك من أعماق البحار ويعلقون أمالا عريضة على ذالك فى جني دخل يسهم فى توفير المستلزمات الضرورية لولد “الميليد” الذى يعد شابا في العشرينات من عمره.
ويضيف ولد “الميليد” في حديث مع “الأخبار” إنه بدأ ممارسة هذه المهنة منذ ثلاث سنوات وهو راض عن الدخل الذى يجنيه من مهنته مشيرا إلى أنه يختلف بحسب الفترات فيصل فى بعض الحالات إلى 2000 أوقية لليوم وقد يهبط عن ذالك بحسب العمل وفق تعبيره.
آمال في انتعاش المهنة..
مع الصحافة.
ويختلف رأي أبوه عن زميله ولد الميليد فهو يرى بأن العمل لا زال لم ينتعش بعد معتبرا أنه وزملاءه يجلسون دون أن يجدوا ما يحملون وهو مؤشر على ضعف الإقبال متفقا مع زميله فى الدخل الذى يجنيه من العمل بالميناء الأكثر حيوية بالعاصمة الاقتصادية.
قسوة و تهميش..
وأستغرب الشاب سيدي أن يتم التغافل عن أخطاء السيارات والسماح لهم بالوقوف وإبعاد الحمالة وعرباتهم – رغم صغرها – ويتم استخدام العنف في بعض الحالات ضد الحمالة ورمي العربات وهو تصرف يتنافى والاحترام للمواطنين على حد تعبير.
وطالب سيدي السلطات الموريتانية بضرورة حماية شريحة الحمالين من تسلط الإدارة وإفساح المجال أمامهم بإعتبارهم مواطنين يتعرضون فى الغالب للتهميش من قبل بعض العاملين فى الإدارة دون أن يجدوا من يحميهم.
حضور لافت للأجانب..
ويقول سيدي إن معاناتهم تتضاعف بتفضيل بعض المواطنين للأجانب عليهم وهو ما يعتبره سيدي مخيبا للآمال بالنسبة للحمالة الذين يعولون كثيرا على كسب مثل هذا الرهان من بني جلدتهم.
وقال سيدي إنه إزاء هذا الوضع الصعب يبقى الحمالون في انتظار لفتة كريمة من السلطات الموريتانية لتضع حدا لمثل هذه التصرفات التي تتسبب في بقاء شرائح عريضة من المجتمع عرضة للضياع وهي تعيش في عقر وطنها بسبب منافسة الأجانب.