جدول المحتويات
سكان المدينة فقدوا ثقتهم في مستوصف المدينة بسبب ما أسموه تدني الخدمات (الأخبار)
ويقول العديد ممن التقتهم الأخبار داخل العيادة، إنهم جربوا الاستشفاء في هذه العيادة، وخدماتها المجانية، وأنهم عند ذهابهم إلى المستوصف يفقدون الكثير من العناية، مما أفقدهم الثقة الحقيقية فيه.
علاجات لا يوفرها المستوصف
تحتوي العيادة على قسم لطب الأسنان، بينما لا يتوفر في مستوصف المدينة (الأخبار)
أحمد ولد محمود الذي يدير العيادة قال إن نسبة الإقبال تصل يوميا إلى سبعين حالة مرضية، وأن المرضى الأكثر توافدا على العيادة يعانون غالبا من حمى الملاريا، والأمراض الصدرية، والإسهالات، ثم الصداع، وآلام المفاصل، ونقص الفيتامينات.
يعمل بالعيادة عشرة عاملين هم: فنيان عاليان، وطبيب أسنان، وممرض دولة، وخمسة ممرضين اجتماعيين، وعاملان للنظافة، وتضم صيدلية لبيع الأدوية.
الجندي المجهول
المسؤول عن العيادة ماحي ولد محمد عبد الله (الأخبار)
ولد عبد الله الذي يعمل في عيادته منذ عشر سنوات قال إنه يقوم بالمعاينة و يقدم كل الاستشارات الأولية بالمجان، وأنه يقوم بتلك الخدمات للمواطنين تأدية لواجبه المهني والأخلاقي، وإسهاما في تنمية وطنه وبنائه.
المستوصف قد يستغيث بنا
أحمد ولد محمود فني عالي يدير العيادة (الأخبار)
ويؤكد مدير العيادة –الفني العالي- أحمد ولد محمود الذي يمارس المهنة منذ أربعة وعشرين عاما أن مستوصف المدينة ينسق معهم في العديد من الحالات المرضية، وهو ما يشكل لهم ضغطا في العمل، حيث قد يواصلون استقبال المرضى حتى وقت متأخر من الليل.
مرتادون من خارج المدينة
عيشة بنت الكوري قالت إنها لاتثق في المستوصف الصحي بالمدينة (الأخبار)
عيشة بنت محمد قدمت من بعيد إلى العيادة، وقالت إنها تعودت عليها فقط (الأخبار)
ويقول بعض الزوار ممن التقتهم الأخبار إن كثيرا ممن يذهبون إلى مستوصف المدينة الذي أنشأته العراق سنة 1978 إنما يرتادون فقط قسم الولادة أو الأمومة والطفولة فقط.
ويعاني مستوصف المدينة من عجز كبير في الإمكانيات، وضعف في الوسائل؛ حيث أكد لنا مديره بمب ولد محمد محمود أن وزارة الصحة نقلت تجهيزاته إلى نواكشوط، وعانى من نهب المسؤولين لممتلكاته، حتى أجهزة التبريد نزعت.
صيدلية العيادة
صيدلية "شفاء الأسقام" هي الصيدلية التابعة للعيادة يقبل عليها المواطنون لشراء الأدوية بسبب الخدمات التي يقدمها لهم ماحي (الأخبار)
يقول صاحب العيادة “ماحي” إنه لايرغب في الحديث للإعلام وأنه أصر منذ عشر سنوات هي عمره المهني على ألا يدلف بحديث لأي إعلامي مهما كان، لكنه الآن يضع ثقته في “الأخبار” ويقول إنها الوحيدة المستعد للحديث إليها.