جدول المحتويات
صورة من شاطئ المحيط الأطلسي من مشارف العاصمة الاقتصادية نواذيبو (تصوير الأخبار)
الأجانب يرمقون كل قادم ويتأهبون للاستعداد عله يحمل معه مفاجأة سارة لهم فهم مستعدون وفى كل وقت بعد أن توافدوا من مختلف أنحاء المدينة المترامية الأطراف وفى ساعات الصباح الأولى.
إستنفار دائم..
زورق صيد تقليدي يتوجه الي أعماق البحر في العاصمة الاقتصادية لموريتانيا (الأخبار_ أرشيف)
ويقول ديارا إنه يمارس العمل بشكل يومي أو شهري وذالك حسب اختيار الطالب وذالك لقاء مبلغ يصل في المتوسط 2000 أوقية لليوم الواحد بحسب تعبير ديارا .
ويضيف ديارا إنه و زملاؤه اختاروا هذا الموقع لقربه من الشاطئ إضافة إلى كونه يقع على مقربة من شركات تعليب الأسماك التي يأملون أن يحالفهم الحظ في الحصول على فرص عمل فيها بعد أن اكتتوا بنار البطالة ردحا من الزمن .
كفاح مستمر..
عمال الصيد التقليدي يحاولون التوجه الي أعماق المحيط في أحد الزوارق التقليدية (الأخبار_ أرشيف)
ويقول “إيمانويل” إنه فضل هذا العمل على البطالة على الرغم من المردودية الضئيلة لهذا العمل ولكن يضيف ما باليد حيلة فالعمال العاملين في المصنع استأجروه على شحن الأكياس ويكلف شحن الكيس الواحد من ساعتين إلى ثلاثة ساعات لإنجازه بحسب العامل النيجري.
ويقول أحمد ولد أسويليم وهو بحار مجاور للمصنع إن الأجانب يستفيدون من نوعيات من الأسماك تدعى “طي” ويعملون بها على نطاق واسع ويحصدون أرباحا كبيرة.
قبلة الأجانب..
زورق صيدي تقليدي علي ضفة المياه الموريتانية في المحيط الأطلسي (الأخبار_ أرشيف)