جدول المحتويات
سوق الماشية وسط العاصمة نواكشوط قبل يوم واحد من عيد الأضحى المبارك (الأخبار_ أرشيف)
غبطة وسرور..
ويتوزع الجزارون حسب أسواق العاصمة ومناطقها المترامية حيث لكل زبناءه لا يبغون عنه بديلا ويبدى ولد أمبريك ارتياحه لهذا العيد وما جناه من أرباح لا يريد البوح بها أمام ميكرفون الأخبار” ويفضل الحديث بشكل عام .
طلب على الجلود
ويقول أمبريك إنه لا وقت لديه للحديث مع “الأخبار ” فهو منذ بضع ساعات يعمل في نحر الأضاحي ويريد أن ينقل جلودها إلى المصنع قبيل حلول الغروب لإنهاء عملية البيع التي يقول بعض معاونيه إنه يتقاضى مبالغ كبيرة مقابل الجلد الواحد غير أنه يقلل من أهمية ذالك قائلا إن مردودية ذالك عادية دون الخوض في التفاصيل “.
غنيمة الأطفال
ويقول محمد وهو أحد الأطفال إنه وزملاؤه يقضون طول النهار في التجوال على البيوت للبحث عن الجلود حتى يجمعوا كميات معتبرة ومن ثم يبيعونها إلى الجزارين لجني مبالغ مالية معتبرة.
وأثناء تجوالنا في أسواق الحيوان لاحظنا طوابير من الأطفال كلهم يحمل كمية كبيرة من الجلود وينتظر في الطابور ليحل دو ه ومن ثم يبيع للجزار.