جدول المحتويات
العديد من المواطنين أقبلوا على سوق الماشية رغبة في شراء أضحية يكرمون بها أنفسهم وينالون الأجر والثواب (الأخبار)
تلك صورة مختصرة لحال مرتادي سوق الماشية بالعاصمة نواكشوط التي اكتظت شوارعها هذه الأيام بالقاطنين والظاعنين من طالبي القطع الأرضية في الأحياء العشوائية؛ مما أدى إلى غلاء الأسعار..وكثرة الإقبال على شراء الأضاحي.
بين الفينة والأخرى تجد بين المتسوقين من يقر لك بأنه لا يمتلك من المال ما يشتري به أضحية لكن ضغط الأهل والأسرة جعله يتكلف أو يقترض إرضاء لأهله وأملا في أجره.
بعض بدافع حب البطون وبعض بدافع حب الظهور
هذا المواطن أكد لموفد "الأخبار" أن أسعار الماشية غالية وأصر على شراء كبشه أمامه ليتيقن(الأخبار)
تلك نظرة العديدين من رواد سوق الماشية بنواكشوط يوم عيد الأضحى المبارك..رغم أنهم يجمعون على غلاء أسعار “الغنم” مقارنة مع الأعياد الماضية، ويعتبرون الأمر انتهاز فرصة من قبل “طلاب المال” الذين يدركون أن نواكشوط مكتظ هذه الأيام بالساكنة وخصوصا “الأحياء الشعبية”.
ولئن كان بعض المتسوقين يطمحون إلى شراء الأضحية “توسيعا” على أنفسهم و احتفاء في بعيد الأضحى المبارك..فإنك لا تعدم أن تجد من آتاه الله بسطة في المال، ولا يرغب في شراء شاة “مجزية” فقط، بل لابد من أن تكون الضحية كبشا سمينا أملح كامل الخلقة.
خلاف الباعة فرصة
البائع "حود ولدعبدي"وزميله عن يمينه "محمد ولد سالم" قالا إن أسعار الغنم معقولة رغم غلائها نسبيا(الأخبار)
بائع الأغنام محمد ولد سيدي قال لـ"الأخبار" إن الإقبال يزداد يوم العيد على شراء الأضاحي(الأخبار)
عندما تذهب الأضحية "ضحية"
اجتمع هؤلاء المارة و الباعة لإنقاذ زميلهم من الشرطة، لكنها اعتقلته وذهبت به إلى مخفرها حتى دفع ضريبة 3000 أوقية، ثم أطلقت سراحه (الأخبار)
كما أن بيع الماشية على قارعة الطريق يعتبره آخرون –وهم الشرطة- مخالفة جسيمة، يستحق صاحبها الجلب إلى المخافر، ودفع ضريبة على صنيعه، وهو مايكبد باعة الماشية خسارة مادية كبيرة..ويذهب أموالهم ضحية، إن لم يستحوذ اللصوص على أغناهم قبل بيعها.