جدول المحتويات
ويرجع البعض هذه الوضعية الصعبة التى تعيشها العاصمة الإقتصادية لموريتانيا إلى التوقيف البيلوجى للبحر الذى يعد عصب الحياة فى المدينة وتتضرر كثيرا بإغلاقه لأنه يعتبر المغذى للأسواق.
إقبال ضعيف على سوق الملابس
وتقول فاطمة منت محمد إحدى المتسوقات فى حديث مع ” الأخبار ” إن الأمر غير طبيعى مقارنة بالأعياد السابقة التى ينتعش فيها السوق مع بداية شهر العيد ,ولكن تبرر منت محمد بأن عطلة الأسبوع التى إنتهت ربما تكون عائقا فى نقص الإقبال .
وتأمل منت محمد أن تنتعش وضعية السوق مع حلول يوم الإثنين لأن بعض الشركات ستدفع الرواتب لموظفيها وربما يساهم ذالك فى حراك وحيوية فى أحد أكبر أسواق العاصمة الإقتصادية بحسب تعبير منت محمد .
ورغم أن التجار أغدقوا الأسواق بأخر المنتوجات والملابس إلا أن الجيوب الخاوية ربما تساهم فى تكديس تلك المنتوجات فى ظل عجز المواطنين عن شراءها يعلق أحد المتسوقين .
سوق الأضاحي: أسعار مرتفعة
ويقول إسحاق ولد همد وهو بائع أغنام إن هذا العيد يختلف عن سابقاته من الأعياد من حيث ضعف الإقبال وغلاء الأسعار , معتبرا إنه منذ مرور ثمانية أيام والحركة بسوق الحيوان طبيعية وهو أمر لم يألفوه منذ سنوات وتسبب فى أن بعض باعة الأغنام يأخذونها إلى خارج المدينة بحسب تعبير ولد همد .
وقال ولدهمد إن أسعار الأضاحى تتراوح بين 25000 أوقية و 40000 أوقية وذالك حسب النوعيات التى يختارها المشترى
حيث أمامه العديد من الأضاحي و تتاح أما حرية الإختيار ويضيف ولد همد إن إنشغال أغلبية السكان بقضايا الترحيل وتبعاته وإنفاق الأموال على حماية الأراضى خوفا من مصادرتها من قبل الدولة كلها أمور ألقت بظلالها على ضعف القوة الشرائية وإنعدام السيولة فى هذا الظرف بالذات على حد تعبيره .
ملاذ الفقراء
وتقول منة منت عيسى إنها جاءت إلى أحد هذه المحلات للتسوق والبحث عن بعض المستلزمات التى تتوافر فى هذه المحلات التى غدت وجهة مفضلة لشرائح عريضة من سكان المدينة .