جدول المحتويات
تكتظ المسافة الواسعة وسط السوق المركزي "كبتال" بملابس النساء والأطفال أملا من ملاكها في الحصول علي فرصة البيع في وجه العيد (تصوير الأخبار)
الأسعار في متناول الجميع…
حمزة ولد محمد يحظيه قدم إلي السوق المركزي "كبتال" من أجل شراء ثياب العيد ومنافسة زملائه في جمال الثياب (تصوير الأخبار)
ويقول ولد محمد يحظيه ل “الأخبار” إن أسعار الثياب يمكن أن يقال إنها في متناول الجميع، حيث السوق يحتضن جميع المستويات فإذا كان المتسوق فقيرا فهنالك ملابس عادية يمكنه شرائها، وإذا كان غنيا فهناك ثياب فاخرة بأسعار مرتفعة ويمكنه شرائها”.
ويقول ولد محمد يحظيه الذي جاء رفقة عدد من زملائه لشراء “ثياب العيد” إن السوق يشهد هذه الأيام انتعاشا كبيرا مع اقتراب عيد الأضحى المبارك من شأنه أن ينعكس علي الباعة الصغار فضلا عن أصحاب المحلات الكبيرة.
ضعف في مستوي البيع…
فاطمة بنت دمب بائعة ملابس نسائية في السوق المركزي بالعاصمة الموريتانية نواكشوط (تصوير الأخبار)
وتقول بنت “دمب” ل لموفد وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة، إن الإقبال علي شراء الثياب في وجه العيد ضعيف في هذه الأيام إذا ما قورن مع فترة عيد الفطر المنصرم التي تصفها ـ بنت دمب ـ بفترة إقبال كبير علي شراء الثياب من طرف المواطنين.
وترجع “فاطمة” النقص الحال في الزبناء في وجهة الأضحى المبارك لهذا العام 20010، إلي انعدام السيولة في السوق الموريتاني وتزايد نسبة البطالة بين المواطنين، إضافة إلي ضعف الأوقية وعدم جدوائيتها، وكذا ارتفاع الأسعار وخاصة في وجه العيد.
اختلاف في وجهات النظر..
محمد الكبير جاكانا بائع ملابس رجالية يأمل أن يكون العيد فرصة مناسبة لبيع كم أكبر من ملابسه المعروضة (تصوير الأخبار)
ويقول جاكانا وهو تاجر في السوق المركزي “كبتال” مخطئ من يقول إن الأسعار مرتفعة والمواطن عاجز عن تغطية حاجياته من السوق، مؤكدا علي أن ارتفاع الأسعار مجرد كذب يتناقله العاجزون عن شراء حاجياتهم من الفقراء.
ويضيف جاكانا وهو بائع ملابس رجالية “الإقبال ضعيف حيث لم يأت إلينا في هذا العيد نصف زبنائنا في عيد الفطر الماضي ولم نبع كذلك نصف ما تم بيعه خلال العيد الماضي”.
شكوى من انقطاع الكهرباء..
العاملون في مهنة "لخياطة" يشكون من انقطاع الكهرباء في وجه عيد الأضحي المبارك (تصوير الأخبار)
هكذا يتحدث “الخياط” الداه ولد بونه إلي موفد “الأخبار” وهو يبدي تذمره ورفاقه من الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي في السوق المركزي يومين فقط قبل قدوم عيد الأضحى المبارك.
ويطالب ولد بونه باسم زملائه السلطات الموريتانية إلي وضع خطة يتم بموجبها استمرار التيار الكهربائي في السوق، مؤكدا علي أن مهنة “الخياطة” تحتضن المئات من الشباب الذين لم يجدوا فرصة عمل في وطنهم فمنهم حملة شهادات لم يجدوا سوي هذه المهنة ففضلوا العمل فيها طلبا لكسب رزق وأملا في تصنيف المهنة والدفع بها إلي الأمام من قبل السلطة الحاكمة.