جدول المحتويات
سوق العاصمة يشهد هذه الأيام زحمة غير مسبوقة بسبب تدفق المتسوقين (الأخبار)
سيدي محمد رجل مسن قد أعياه الزمن، أب لخمسة أطفال وعاطل عن العمل يروي قصته مع العيد قائلا “عيد الأضحى المبارك أصبح على المشارف ومصاريف العيد الكثيرة لم نتمكن من الحصول حتى على ثلثها، أنا أعاجز أصلا عن تسديد تكاليف الأسرة في الأيام العادية، ليس لي راتب ولا دخل يومي أعيش على بعض المساعدات التي تختفي في بعض الأحيان، لا أخفيكم سرا أن أطفالي يبيتون في بعض الأحيان ليلتين دون عشاء، هذه حقيقة قد لا تصدقها لكنها واقعية، أزور سوق العاصمة منذ أيام لعل الله يرزقني ما أشتري به بعض الملابس للأطفال وهذا كل حلمي وليته تحقق”.
ارتفاع الأسعار يفاقم المعاناة
نداء إلى رئيس الفقراء
وطالب سيدي محمد من الحكومة وضع حد للارتفاع المذهل لأسعار الملابس والمواد الغذائية، مؤكدا أن معظم التجار يستغل الفرص مثل فرص الأعياد والمواسم الأخرى للمضاربة.
أضحية العيد حلم بعيد المنال
شيء من التفاؤل
وتوجه مريم مجموعة من المطالب بعضها للحكومة ورئاسة الجمهورية وبعضها للأغنياء والبعض الآخر للفقراء ومطلب أخير لأصحاب المتاجر وتضيف “أناشد الحكومة بقيادة الرئيس محمد ولد عبد العزيز أن تبذل ما أمكن لتخفيف معاناة الفقراء المعدمين واعتقد أن الدولة لم تبذل أي جهة لحد الساعة في هذا المجال، كما أوجه دعوة إلى الأغنياء أن يحدوا من المظاهر الاستعراضية أمام جيرانهم الفقراء وأن يمدوا لهم يد العون هذه الأيام وأقول للفقراء أصبورا فإن الله مع الصابرين وأخيرا أقول لأصحاب المتاجر ارحموا من في الأرض يرحمكم الله”.