جدول المحتويات
رجل الأعمال الموريتاني محمد ولد إبراهيم ولد آديه
وعند عودتي يقول ولد إبراهيم ” اتصلت بأحد الأصدقاء ربطتني وإياه علاقات تجارية سابقة وهو السيد محمد احمد ولد حمود تغمده الله برحمته وأقمنا شراكة في المصنع وكنت قد أكملت كافة الإجراءات ولم يبق إلا استيراد المصنع الذكور والعمل فيه.
و يضيف ولد إبراهيم “وقد واجهتنا صعوبات جمة ونحن نخطو خطواتنا الأولي لإقامة هذا المصنع , وكان من الوارد أن نتمثل قلة السكان وضعف استخدامهم لمادة الصابون أداة لصرفنا عن المشروع, وبما أن غايته ليست مقتصرة علي الربح فقط ,فقد كنا نراهن علي مستقبل البلد وما سيوفره المصنع من مردودية علي خزينة الدولة، وما يقدمه من إسهام في تشغيل اليد العاملة التي وصلت يومها إلي 60 عاملا.
و و أردف ولد إبراهيم “وهنا استفاد المصنع من تسهيلات الدولة التي تعهدت بحمايتنا وتوفير العملة الصعبة لنا في الوقت الذي كان فيه البنك المركزي عاجزا عن توفيرها وكان يقتصر تزويده بالعملة الصعبة على شخص أو اثنين في كل ولاية يستخدمونها لاستيراد مواد مغايرة.
نقلا عن يومية الشعب الحكومية