جدول المحتويات
ولد ممادي: خطة لزيادة الإنتاج إلى 18 مليون طن بحلول 2014 (الأخبار)
وقال ولد ممادي إن “اسنيم” اعتمدت استراتيجية من خمسة محاور بعد التقلبات التي شهدها سعر خامات الحديد منذ 2008 تتركز على زيادة احتياطاتها من الخام، وتطوير قدرات الإنتاج، والحضور القوي في الصين، وموائمة العرض مع الطلب إضافة إلى تطوير العلاقات مع الشركاء.
وكان ولد ممادي يتحدث زوال اليوم الأربعاء (10-11) في نواكشوط في ندوة تناقش “آفاق الحديد في موريتانيا” تندرج في ثاني أيام المؤتمر الدولي حول المعادن الذي انطلق في موريتانيا أمس الثلاثاء بمشاركة ما يناهز 400 شركة أجنبية.
وقال الغوث ولد ممادي إن اسنيم أطلقت خلال السنوات الأخيرة برنامجا واسعا للتنقيب عن “الخامات الغنية” والماء بكلفة 20 مليون دولار وقد مكنت أعمال المشروع من إنجاز 300.000 متر من الحفر، وتنظيم حملة مسح جيولوجي واسعة عبر الهيلوكبتر وعلى الأرض، كما شمل البرنامج جوانب أخرى كالتكوين واقتناء المعدات.
وأشار المسؤول الموريتاني الذي جاءت مداخلته تحت عنوان “اسنيم في مواجهة تحولات سوق خامات الحديد” إلى أن استراتيجية شركته مكنت من التأكد من وجود 60 مليون من الخامات الغنية في “تازاديت” و”افديرك” فيما تتواصل عمليات البحث في كيهيدي وامهودات حيث أظهر المسح الجوي مؤشرات مهمة.
وتصدر “اسنيم” وهي شركة حكومية موريتانية 12 مليون طنا سنويا من الخامات وهي تسعى طبقا للمسؤول الموريتاني إلى تجاوز رقم 18 مليون طنا سنويا بحلول العام 2014.
وباتت “اسنيم” تولي اهتماما خاصا للسوق الآسيوي بسبب ما يصفه مسؤولوها بركود السوق الأوربي (السوق التلقيدي لـ”اسنيم”) في أوقات الأزمات، حيث إن الطلب الآسيوي وخاصة الصيني تسارع بشكل لافت.
وأشار ولد ممادي إلى أن “اسنيم” باتت تعتمد على الشركاء من أجل استجلاب تكنولوجيا لا تملكها كما هو الحال في شراكتها مع شركة “اسفير” في مشروع “العوج” من أجل إنتاج 7 مليون طن وهو مشروع يجري تحديث دراسة جدواه.
وذات الأمر ينطبق على مشروع منجم “تازاديت” المتوقع أن ينطلق بحلول 2013 بالشراكة بين اسنيم وشركة “مينراليس”، إضافة إلى مشروع “لعكارب” الذي ستتم دراسة جدواه بحلول 2011 بالشراكة بين اسنيم و”آسلور ميتال”.
إقرأ أيضا:
– التكوين المهني في انواذيبو: قبلة العاطلين وملاذ المتسربين
– الوطنية للشغيلة تحذر من انتشار السيلكوز بين عمال المعادن
– توسعة ميناء انواذيبو المستقل تستقطب المئات من العاطلين